حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

احتقان كبير بمستشفيات تطوان قبيل الصيف

استقبال آلاف الزوار يستدعي توفير ظروف العمل وحل المشاكل العالقة

تطوان: حسن الخضراوي

 

في ظل استعداد مدن تطوان والمضيق وباقي المناطق بالشمال لاستقبال آلاف الزوار والسياح، تعيش المؤسسات الاستشفائية العمومية على وقع الاحتقان والشكايات المتعلقة بالاعتداء على الأطر والموظفين، وغياب حلول ناجعة للملفات المطلبية التي تقدمت بها النقابات، فضلا عن جمود ملفات التعويضات والجدل المصاحب لاقتطاعات ضريبية.

وكشف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتطوان أنه تم الوقوف على جملة من النواقص والاختلالات، بقطاع الصحة العمومية بالمدينة، من بينها غياب تصور إداري واضح لانطلاق العمل بالمستشفى الجهوي للتخصصات، وعدم اكتمال عدد من التجهيزات ووسائل العمل، وضعف ملاءمة بعض المسارات العلاجية، وغياب الربط الشبكي الكامل بين نظم المعلومات، وعدم وضوح الوضعية الإدارية والمهنية للموارد البشرية، سيما غياب مذكرات التعيين، ما يمكنه أن يخلق وضعيات إدارية ملتبسة تمس بحقوق مهنيي الصحة.

وسجل المكتب الإقليمي أيضا استمرار نواقص مرتبطة بالمحاليل المختبرية والوسائل الضرورية للتحاليل الطبية، والفضاءات المهنية الخاصة بمهنيي الصحة خلال فترات المداومة والإلزامية، إضافة إلى إشكالات مرتبطة بالتجهيزات، والصفقات والمناولة، واللباس المهني، وباقي المستلزمات الأساسية التي لا يمكن الحديث عن انطلاقة سليمة وآمنة دون توفيرها.

وحذر العديد من النقابيين بتطوان بشدة من خطورة أي نقل أو تحويل للمرضى من المستشفى الإقليمي سانية الرمل إلى المستشفى الجهوي للتخصصات بالمدينة، دون خطة واضحة ومؤطرة، لما قد يشكله ذلك من مخاطرة بسلامة المرضى واستمرارية علاجهم، خاصة بالنسبة إلى الحالات الهشة والحالات المستعجلة، والمرضى الخاضعين للتتبع الطبي المستمر. كما تم التنبيه إلى ضرورة الكشف عن مآل مستشفى سانية الرمل ودوره المستقبلي داخل العرض الصحي الإقليمي، باعتباره مؤسسة تاريخية قدمت خدمات جليلة لسكان عدد من الأقاليم بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن النقابات الصحية بتطوان تشدد على عدم الحاجة إلى نقل الخصاص من مؤسسة استشفائية إلى أخرى، بقدر ما يتطلب الأمر توسيع فعلي للعرض الصحي وتجويده، عبر الحفاظ على المكتسبات القائمة، وتأهيل المستشفى الإقليمي سانية الرمل، وتسريع إخراج مستشفيات القرب المنتظرة، وفي مقدمتها مستشفى بن قريش.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعد بافتتاح مستشفى التخصصات، بداية يناير الماضي. وقد مرت نصف سنة دون أن ينجح في ذلك، ما يتطلب توفير كافة الظروف المناسبة لتحقيق انطلاقة قوية للمستشفى وتحقيق هدف القيمة المضافة، عوض السقوط في مطب الارتباك والصراعات وغياب الموارد البشرية، ما يرفع من درجة الاحتقان ويفشل الأهداف المرسومة من خلف تشييد المؤسسات الاستشفائية العمومية.

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى