حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

الألعاب الأولمبية بباريس.. لهذه الأسباب استنجدت المخابرات الفرنسية بالمغرب

الدورة مطمع للمنظمات الإرهابية التي غيرت استراتيجيتها  وتحقيقات دقيقة عن الوفود

سفيان أندجار

استنجدت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية بالعاصمة الفرنسية بباريس بالاستخبارات المغربية، من أجل المساهمة في التصدي  للإرهاب الذي يستهدف الحدث الرياضي الأبرز في العالم، والذي سينطلق في 26 يوليوز ويستمر إلى 11 غشت 2024.

وأكدت مصادر «الأخبار» أن أجهزة المخابرات الفرنسية تعمل مع عدد من حلفائها، من أجل تأمين الحدث الرياضي والذي يعد مطمعا كبيرا للمنظمات الإرهابية، وترى في المغرب الشريك الأول لها من أجل التصدي للإرهاب، بحكم حنكة الأخير في مجال المخابرات والاستعلامات.

وتابعت المصادر ذاتها أن أولمبياد باريس يؤرق بشكل كبير المصالح الأمنية الفرنسية ويستنفر كل أجهزة الدولة، مشيرة إلى أن «الإرهاب المعاصر أصبح يبحث عن هدف إعلامي، ولم يعد كما في السابق ولا يركز على عدد القتلى، بل يتعلق الأمر بالتأثير في الوعي العام من خلال وسائل الإعلام، وأن الألعاب الأولمبية توفر هذا الوعاء الإعلامي، الذي يسمح بنشر رسالة الإرهابيين على نطاق واسع على المستوى الدولي».

وأضافت المصادر نفسها أن الأمن المغربي رائد في مجال التصدي للإرهاب، ويتوفر على قاعدة بيانات كبيرة من شأنها أن تساعد فرنسا للتصدي إلى «عدد معين من المخاطر» المتعلقة بالألعاب الأولمبية، خصوصا أن الإدارة بباريس لديها تخوفات من خلايا نائمة في قلب فرنسا، إضافة إلى منظمات خارجية والتي ستحاول التسلل إلى باريس واستغلال هذه الألعاب.

وشددت المصادر ذاتها على أن حالة من اليقظة المطلقة تعيشها فرنسا مع اقتراب انطلاق الحدث الرياضي العالمي، وأنه لحدود الساعة لم ترصد الأجهزة أي تهديد إرهابي واضح قد يؤثر على سيرورة الألعاب الأولمبية والبارا أولمبية، وأن أجهزة المخابرات بتعاون وثيق مع نظام العدالة، للمراقبة والتجسس، وأيضا مجموعة من الحكومات الأجنبية بطريقة سرية، ترفع من شدة حذرها مع اقتراب الأولمبياد المزمع أن يجرى خلال الصيف المقبل.

ولم تخف المصادر أن هناك تحقيقات دقيقة عن جميع الوافدين إلى دورة الألعاب الأولمبية بباريس، خصوصا المشجعين والعاملين، أو الأشخاص المرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بالأولمبياد، ومنهم المتطوعون، ومئات الآلاف من العاملين المحسوبين على وكالات أمنية خاصة، ومن بينهم عدد كبير من المغاربة المقيمين في فرنسا أو خارجها.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن الأمن الفرنسي لديه تخوف كبير من تأثير الحرب الحالية على غزة والفلسطينيين، أمام صمت ودعم الحكومات الأوروبية لليمين المتطرف الإسرائيلي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحرك عددا من (الأفراد)، وهو أمر يشكل استنفارا كبيرا في عاصمة الأنوار.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى