حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

وهبي يسعى لبلوغ  التشكيل المثالي قبل موعد انطلاق “المونديال”

"الأسود" يبحثون أمام البارغواي عن تعزيز الثقة

خالد الجزولي

 

يخوض المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، اختباره الثاني خلال فترة التوقف الجارية، بمواجهة منتخب الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، ضمن البرنامج الإعدادي الأخير لـ “الأسود”، قبل السفر إلى أمريكا شهر يونيو المقبل، والدخول في معسكر إعدادي مغلق، تمهيدا لخوض غمار نهائيات “مونديال” 2026.

وأنهى المنتخب الوطني أمس الاثنين تحضيراته للنزال الودي المرتقب، المقرر أن يجمعه بأحد أبرز منتخبات أمريكا اللاتينية، والذي أنهي تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لـ “المونديال” في المركز الثالث مناصفة مع البرازيل، كولومبيا والأورغواي، خلف المنتخب الإكوادوري الوصيف والأرجنتيني المتصدر، ما سيجعل المواجهة الودية، نسخة كربونية من ودية الأكوادور الأولى، والتي اتسمت بطابع الندية والاندفاع البدني والالتحامات القوية، ما سيشكل درسا تقنيا آخر للمدرب محمد وهبي في سباقه نحو إعداد نخبة وطنية تنافسية قادرة على تكرار أو تجاوز الإنجاز الكروي المحقق في نهائيات “مونديال” قطر 2022.

وقد حلت بعثة المنتخب الوطني بمدينة لانس، صباح أول أمس الأحد، حظيت باستقبال كبير من قبل عدد من الأنصار والجماهير المغربية من الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، وخاضت العناصر الوطنية، مساء اليوم ذاته، حصة إعدادية خفيفة في مقر إقامتهم من أجل إزالة العياء جراء السفر والحفاظ على روح التنافس، فيما شكلت الحصة الإعدادية الأخيرة، التي جرت أمس الاثنين، فرصة مواتية للناخب الوطني، من أجل وضع آخر اللمسات على النهج التقني والتكتيكي المقرر اعتماده ضد منتخب الباراغواي فضلا عن حسم لائحة “الأسود” النهائية.

ويرتقب أن تشهد ودية الباراغواي، مجموعة من التغييرات مقارنة بالمباراة الإعدادية الماضية، كما جاء على لسان الناخب الوطني، في الندوة الصحفية، التي أعقبت ودية الإكوادور، حيث أشار إلى إحداث بعض التغييرات التكتيكية والبشرية خلال المباراة الودية المقبلة، موضحا أن التعديلات المرتقبة في التشكيلة الأساسية، تندرج في إطار تصوره للمنظومة التقنية والبشرية، التي يرغب في تجسيدها على أرض الواقع وخلق مجموعة قوية ومتجانسة قادرة على الظهور بقوة في نهائيات “المونديال” المقبل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهدف الرئيسي المتمثل في السعي لتحقيق الفوز.

هذا، ويعد المعسكر الإعدادي لشهر مارس الجاري، ومواجهة أبرز المنتخبات اللاتينية، اختبارا حقيقيا لقدرة الطاقم التقني الوطني على تصحيح مسار “الأسود” وإيجاد الحلول المناسبة لتجاوز الأخطاء المسجلة في نهائيات “الكان” الماضية، سواء من خلال إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي أو إحداث بعض التعديلات التكتيكية، التي قد يعزز من قوية المنتخب المغربي وجاهزيته، في أفق تحقيق انتصار معنوي هام قبل “المونديال” المقبل والمقرر انطلاقه الصيف المقبل.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى