
أثارت البرلمانية عائشة الكوط، من خلال سؤال كتابي توصل به وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، موضوع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه فئة الصيادين التقليديين، التي باتت تواجه تحديات وإكراهات مركبة تهدد استدامة نشاطها واستقرارها الاجتماعي، والتي من ضمنها الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، وعلى رأسها أسعار المحروقات ومعدات الصيد، مقابل تراجع حاد في الثروة السمكية والمصايد القريبة، نتيجة التغيرات المناخية والاستغلال المفرط. فضلا عن ضعف البنيات التحتية للتبريد والتخزين في العديد من نقاط التفريغ، وسيطرة الوسطاء والمضاربين على قنوات التسويق، مما يحرم البحارة من عائدات عادلة توازي حجم تضحياتهم وجهودهم في عرض البحر. ناهيك عن هشاشة منظومة التغطية الاجتماعية، والتأمين ضد الحوادث البحرية لنسبة هامة منهم، وطالبت باتخاذ الإجراءات والتدابير المستعجلة الكفيلة بدعم قطاع الصيد البحري التقليدي الذي يلعب دورا حيويا في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية، وكذا تشغيل آلاف البحارة وتأمين الأمن الغذائي.





