حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريرمجتمع

التحقيق في أسباب حريق غابوي بتطوان

وقع بالمدار الحضري وجهود الإطفاء مكنت من السيطرة عليه


تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أن السلطات المعنية بتطوان قامت، مساء أول أمس السبت، بفتح تحقيق إداري في اندلاع حريق غابوي، داخل المدار الحضري، ما استنفر مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والمياه والغابات والسلطات الأمنية، من أجل تحويط الحريق والحيلولة دون توسعه، والعمل على إخماد النيران التي كادت تنتشر بسرعة كبيرة بفعل الرياح وارتفاع درجة الحرارة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن لجان الإطفاء بتطوان تمكنت من تحويط الحريق الغابوي، وإخماد النيران بعد تدخل لساعات، وذلك باستعمال الشاحنات والمعدات والسيارات الصهريجية، كما تم تكليف لجنة بالاستمرار بعين المكان لمراقبة بؤر الجمر، والحيلولة دون عودة اشتعال النيران، خاصة في الفترة الليلية وهبوب الرياح.

وأضافت المصادر عينها أن النيابة العامة المختصة بتطوان ستقوم بدورها بفتح تحقيق في أسباب نشوب الحريق الغابوي المذكور، وتحديد الضابطة القضائية المكلفة بالبحث ما إذا كان الأمر يتعلق بعوامل بشرية أو غير ذلك، سيما وأن درجة الحرارة في بدايتها والعديد من المناطق الغابوية بالشمال مهددة بالحرائق خلال شهري يوليوز وغشت المقبلين.

وكانت أصوات مهتمة بالبيئة طالبت باستنفار كافة الجهات المعنية بالشمال من أجل ردع المخالفين لتعليمات وتوجيهات السلطات للحفاظ على الثروة الغابوية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والعمل على إطلاق برنامج استباقي شامل، يتضمن التوعية والتحسيس، بعد تسجيل أن جل الحرائق الغابوية سببها العامل البشري، حيث تنتشر النيران بعد ذلك بسبب عوامل المناخ والرياح والحرارة وصعوبة التضاريس التي تواجه رجال الإطفاء والإنقاذ.

يذكر أن العديد من الأشخاص الذين يقصدون المنتزهات الغابوية خلال فصل الصيف، وجب توعيتهم بخطر إشعال النيران بالغابة، ومعاقبة القوانين على ذلك بشدة، فضلا عن وقف لجوء بعض السكان بالمناطق القروية لإحراق حشائش يابسة بعد انتهاء الربيع ودخول الصيف، وكذا عدم إشعال النيران بما يسمى “الزرب” وهو عبارة عن أغصان أشجار يابسة تحيط بالمنازل القروية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى