حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

الجرافات تزيل تجمعات صفيحية بعين الشق وزناتة 

السلطات تشن حملة هدم واسعة وسط وضواحي العاصمة الاقتصادية

شنت السلطات المحلية بجهة الدار البيضاء – سطات حملة هدم واسعة، استهدفت «كابانوات» شاطئ زناتة وبنايات عشوائية بمنطقة عين الشق، بكل من «دوار الفران» ودوار أولاد شايمة. بحيث تندرج هذه العمليات ضمن مخطط لاستعادة الملك العمومي البحري والقضاء على دور الصفيح، تحضيرا لاستحقاقات مونديال 2030 وتفعيلا لمشروع «المدينة البيئية زناتة»، بحيث اعتبر عدد من السكان أن «الكابانوات» بمنطقة زناتة تبقى جزءا من الذاكرة التاريخية للمنطقة، فيما اشتكى سكان الدواوير من «فجائية» الهدم، مطالبين ببدائل سكنية لائقة وبقع أرضية تحفظ كرامتهم وتضمن انتقالا سلسا لأسرهم.

مقالات ذات صلة

 

 

حمزة سعود

 

 

 

انطلقت بشاطئ «زناتة» عملية هدم واسعة طالت العشرات من «الكابانوات»، التي ظلت لسنوات تشكل جزءا من المشهد بالمنطقة، بحيث شهدت المنطقة إنزالا للجرافات والمعدات الثقيلة، مدعومة بتعزيزات أمنية من القوات المساعدة والدرك الملكي، تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية. بحيث استهدفت العملية البنايات المشيدة على طول الشريط الساحلي، والتي اعتبرتها السلطات احتلالا غير قانوني للملك العمومي، وتجاوزا للمساطر القانونية المنظمة لاستغلال الشواطئ.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات التي باشرتها وزارة التجهيز والماء، بتنسيق مع وزارة الداخلية في عدة مدن ساحلية مثل بوزنيقة، طماريس، والهرهورة، حيث تضع الدولة استعادة الملك العمومي البحري ضمن أولوياتها لتنفيذ مخططات التهيئة الحضرية الجديدة، استعدادا للاستحقاقات الكبرى التي سيحتضنها المغرب، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.

وتأتي هذه الخطوات في إطار تأهيل المنطقة لاستقبال مشاريع سياحية وبيئية تتماشى مع مشروع «المدينة البيئية لزناتة»، بينما أبدى بعض أصحاب هذه «الكابانوات» استياءهم، معتبرين أن هذه البنايات تشكل جزءا من ذاكرة المنطقة التاريخية والاجتماعية لعائلات دأبت على ارتياد المكان منذ عقود، بحيث من المنتظر أن تتواصل هذه الحملات لتشمل نقاطا سوداء أخرى على طول الشريط الساحلي، وصولا إلى شواطئ مدينة المحمدية.

وحركت السلطات، نهاية الأسبوع الماضي، الجرافات لهدم مجموعة من التجمعات الصفيحية بمنطقة عين الشق، ضمنها دوار الفران، بحيث تمت العملية تحت إشراف مباشر للسلطات المحلية، وبحضور مكثف للقوات العمومية، لضمان سير الأشغال في ظروف آمنة ومنع أي اصطدامات محتملة، بعد أن استعانت السلطات بجرافات وشاحنات كبرى لدك الأسوار والمباني المشيدة بطرق غير قانونية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الحملات المستمرة التي تقودها ولاية جهة الدار البيضاء- سطات لمحاربة دور الصفيح والقضاء على النقاط السوداء التي تشوه الواجهة العمرانية للمدينة، خاصة في المناطق الحيوية كعين الشق التي تشهد طفرة في المشاريع العقارية والمهيكلة.
وتثير عملية هدم التجمعات الصفيحية للمنطقة، مخاوف بشأن البدائل السكنية المقترحة، حيث ينتظر المتضررون تفعيل وعود الاستفادة من برامج إعادة الإسكان التي تطلقها الدولة، لضمان انتقال سلس للأسر نحو سكن لائق يحفظ كرامتها.
ودكت الجرافات التجمعات السكنية بدوار أولاد شايمة، بحيث أجمع السكان على أن عمليات الهدم كانت «مفاجئة» ودون سابق إنذار، بعد حلول آليات الهدم بالمنطقة، في وقت متزامن مع فترة ما بعد العيد وانشغال الأسر بمتابعة تمدرس أبنائها، مطالبين حينها بمهلة زمنية لتدبير شؤونهم والبحث عن بدائل.
ويطالب سكان دوار أولاد شايمة بـ«بقع أرضية، أو شقق» تضمن لهم العيش الكريم، في أقرب الآجال، في ظل ضيق ذات اليد لدى العديد من الأسر القاطنة بهذا التجمع الصفيحي.

 

 

ملثمون يهاجمون مسكنا بقنينات غاز وسيوف بمنطقة الرحمة

 

ألحقوا أضرارا مادية جسيمة ببنايات سكنية وسيارات خاصة

 

 

 

عاش سكان منطقة الرحمة، نهاية الأسبوع الماضي، حالة من الهلع، إثر هجوم عنيف نفذته عصابة من الملثمين استهدف أحد المساكن بالمنطقة، مستعملين أسلحة بيضاء وقنينات غاز في مشهد أثار استنكارا واسعا بين القاطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم مجموعة من الأشخاص الملثمين على محاصرة مسكن للغير، وشن هجوم باستخدام الرشق بالحجارة، مما خلف أضرارا مادية جسيمة طالت البناية عبر نوافذها، حيث استعمل المعتدون السيوف والحجارة، بالإضافة إلى قنينات الغاز التي استُخدمت كوسيلة للتهديد والترهيب، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة بالممتلكات الخاصة، ضمنها سيارة لأحد المواطنين كانت مركونة في الشارع العام، بالقرب من البناية السكنية التي تعرضت للهجوم، ما خلف حالة من الخوف والهلع لدى سكان الحي.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان، حيث تمكنت من السيطرة على الوضع ومحاصرة المعتدين. وأسفر التدخل الأمني عن إيقاف عدد من المشتبه فيهم المتورطين بشكل مباشر في هذا العمل الإجرامي، فيما لا يزال البحث جاريا عن أحد العناصر الذي تمكن من الفرار، حيث تم تحديد هويته وتعميم برقية بحث في حقه.
وفي سياق متصل، أُخضع الموقوفون لتدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح بحث قضائي معمق لكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم، وتحديد كافة الملابسات المحيطة بالواقعة، في أفق مثول جميع المتورطين أمام العدالة.
ولقيت سرعة استجابة المصالح الأمنية استحسانا من طرف السكان، الذين طالبوا بتكثيف الدوريات الأمنية لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم في منطقة الرحمة، في ظل وجود عدد من المراكز الأمنية، في إطار مقاربة القرب وسرعة التدخلات.

 

 

أمن البيضاء يوقف قاصرا متورطا في سرقة دراجات نارية

 

أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي، زوال الجمعة الماضي، قاصرا يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال الكسر.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على سرقة دراجة نارية متوقفة بالشارع العام بمدينة الدار البيضاء، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويته واعتقاله.

وترصد مجموعة من أشرطة الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عددا من العمليات المشابهة التي تطال الدراجات الهوائية والكهربائية، في ظل اليقظة الأمنية، التي يجري من خلالها تتبع الجناة اعتمادا على كاميرات المراقبة، وسط شوارع المدينة.
وتم إخضاع المتهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

 

صورة بألف كلمة:

 

 

يعيش سكان «زنقة الشارمبل»، المجاورة لمحطة القطار والطريق السيار، بمنطقة الوازيس، وضعا بيئيا صعبا حول المنطقة إلى «نقطة سوداء».

وتحول التلوث بالمنطقة إلى جبال من النفايات المتراكمة منذ أشهر، بشكل بات يتسبب في انتشار الروائح الكريهة التي لا تطاق.

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى