حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

الحبس لمتهم باغتصاب طالبة والتسبب في انتحارها بالرباط

النيابة العامة حاصرته بتقرير طبي فند فرضية تسميمها بالحي الجامعي

الأخبار

 

أسدلت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالرباط، ليلة الخميس الماضي، الستار على محاكمة الشاب المتهم في ملف انتحار طالبة جامعية بكلية الحقوق بالرباط، على خلفية تعريضها لجناية التغرير وهتك العرض نتج عنه افتضاض بكارتها.

الهيئة القضائية المذكورة أصدرت حكمها، ليلة الخميس الماضي، في حق المتهم العشريني، حيث أدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا، في انتظار إخضاعه لشوط ثان من المحاكمة بغرفة الجنايات الاستئنافية بنفس المحكمة، خلال الأسابيع المقبلة.

وتعود أطوار هذه الجريمة المثيرة إلى فاتح شهر يونيو الماضي، حيث كانت عناصر الشرطة القضائية، بالمنطقة الخامسة بولاية أمن الرباط، قد نجحت في وضع حد للغط الكبير الذي رافق خبر انتحار طالبة بالحي الجامعي بالرباط، وتداول فرضية تسميمها على يد طالبتين تتقاسمان معها نفس الغرفة بالحي الجامعي السويسي بحي العرفان بالرباط.

وحسب معطيات الملف، فقد تعقبت عناصر الشرطة القضائية كل الخيوط الممكنة من أجل التأكد من ملابسات إقدام الطالبة العشرينية على الانتحار، عن طريق تناول مادة سامة عبارة عن سم الفئران، وفق ما أكدته التقارير الطبية الرسمية.

وأسفرت الأبحاث، التي انطلقت من محيط الهالكة، بمقر إقامتها رفقة عائلتها بعين العودة، ثم علاقتها بكل صديقاتها وأصدقائها الطلبة، وبشكل خاص تم التركيز على طالبتين حامت حولهما شكوك كبيرة بإمكانية تسميم زميلتهما الهالكة، في ظل تواتر معلومات على لسان والدها، الذي صرح بأن اسما مفترضا ورد على لسان ابنته، وهي تحتضر بين يديه بقسم العناية المركزة، الذي ولجته المعنية بسبب تناول كمية كبيرة من سم الفئران، عجلت بوفاتها .

التحريات المنجزة في القضية أسفرت عن تطورات بالغة الخطورة، طوقت عنق شخص في العشرينات من عمره، بعدما تبين أنه كان على علاقة مع الفتاة الضحية وقام بهتك عرضها بالقوة، ما نتج عنه افتضاض البكارة، ودفع الفتاة الهالكة إلى الإقدام على الانتحار بشكل إرادي تفاديا للفضيحة، وما يليها من سخط الأسرة والجيران وساكنة المدينة، حيث اختارت الحل السهل بالنسبة لها، وهو الانتحار بتناول سم الفئران، بعد مغادرة منزل أسرتها بعين العودة والاتجاه صوب جامعة محمد الخامس بالرباط، حيث كانت تدرس.

وكانت مصالح الأمن بدائرة العرفان، بالمنطقة الخامسة بولاية أمن الرباط، قد توصلت بخبر نقل طالبة تبلغ من العمر 18 سنة في وضع صحي حرج للغاية، من كلية الحقوق بالرباط حيث تدرس إلى مستعجلات مستشفى مولاي يوسف، ولم تنجح الإسعافات التي قدمت لها في إنقاذها من تأثير المادة السامة التي تناولتها، قبل أن تسلم الروح إلى خالقها في حدود منتصف الليل، لتشرع المصالح الأمنية والقضائية في التحقيق والبحث حول ملابسات الفاجعة، قبل أن توضح الأبحاث أن الهالكة كانت ضحية تغرير منذ أن كانت قاصرا، من طرف شخص من مواليد 2002، قبل أن يقوم بهتك عرضها بالعنف وافتضاض بكارتها، ما دفعها إلى الانتحار خوفا من الفضيحة، حسب مصادر مقربة منها.

ومع تقدم الأبحاث، التي أشرفت عليها النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، أفرزت نتائج التشريح الطبي الذي أنجز على جثة الفتاة الهالكة تطورات بالغة الخطورة، أكدت أن الضحية سبق أن تعرضت لممارسة جنسية تسببت في افتضاض بكارتها.

وقد واجهت النيابة العامة الشاب المشتبه فيه بخلاصة التقرير الطبي، حيث أكد أنه فعلا كان على علاقة جنسية بالفتاة الضحية، نافيا ارتباطه بباقي التداعيات المترتبة عن جريمته، بما فيها عملية الانتحار. وقد أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط محاكمة المتهم بإدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى