حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

إجلاء سكان قرب تارودانت بسبب الأمطار الغزيرة

مراكز مؤقتة لإيوائهم في انتظار استقرار الحالة الجوية

أكادير: محمد سليماني

 

اضطرت سلطات إقليم تارودانت إلى إجلاء سكان خمسة دواوير تابعة لجماعة «تمالوكت»، خوفا على حياتهم، بسبب وجود مساكنهم بالقرب من الأودية ومسارات تدفق المياه.

واستنادا إلى المعطيات، فقد باشرت السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، مساء أول أمس الأحد، عمليات إجلاء واسعة لسكان دواوير «أمشرك»، و«الفيض»، و«آيت مجوط»، و«آيت خريف»، و«آيت الطالب» بمنطقة «تمالوكت»، وذلك تحسبا لارتفاع منسوب مياه الأودية القريبة من هذه الدواوير. وتم نقل سكان هذه الدواوير إلى مراكز إيواء مؤقتة تتوفر فيها شروط الإقامة، مع توفير كل الحاجيات الأساسية من مواد غذائية وأغطية وغيرها.

وحسب المصادر، فإن الدافع الأساسي الذي جعل سلطات إقليم تارودانت تقدم على خطوة إجلاء سكان هذه الدواوير، هو ارتفاع حقينة سد «سيدي عبد الله»، ووصولها إلى أعلى مستوياتها، الأمر الذي جعل وكالة الحوض المائي بعد اكتشاف امتلاء السد عن آخره، تعمل على تفريغ جزء من حمولته، وذلك حماية لهذه المنشأة المائية، وتخفيف الضغط عن السد للحفاظ على سلامة بنيته التحتية، وتفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد المناطق الواقعة في سافلته، خصوصا في ظل استمرار التساقطات المطرية الغزيرة على مناطق شاسعة من عالية الإقليم، والتي تعتبر من روافد السد.

وبتفريغ هذه الحمولة الزائدة من المياه في حقينة السد، كان لزاما إجلاء سكان الدواوير التي توجد في مسار مياه السد، وذلك كإجراء احترازي لحماية أرواحهم، على أساس أن تتم إعادة السكان المعنيين إلى دواويرهم مع زوال الخطر.

واستنادا إلى المعطيات الإحصائيات، فقد بلغت حقينة سد «سيدي عبد الله» نسبة ملء وصلت إلى 92,3 في المائة إلى حدود الساعة الثامنة من صباح أول أمس الأحد، حيث استقبل هذا السد الذي يصل حجمه الإجمالي إلى 10,370 ملايين متر مكعب، واردات مائية مهمة، بلغت خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة 1,459 مليون متر مكعب.

ويأتي هذا التدخل من قبل السلطات، بإلزام سكان الدواوير المهددة بالسيول والموجودة في سافلة السد بمغادرة منازلهم إلى حين استقرار الأجواء، في سياق العمليات الاستباقية، خصوصا وأن مناطق شاسعة من إقليم تارودانت توجد بمحاذاة مجاري السيول والأنهار، كما أن حوادث مؤلمة سابقة ما زالت ذكرياتها الأليمة تجري على الألسن كلما حل المطر.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى