
الأخبار
نظم عدد من أطر هيئة التدريس بالثانوية التأهيلية الشيخ المكي الناصري بتطوان، بداية الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية أمام بناية المؤسسة، تنديدا بما تم وصفه بالتعامل المزاجي والانتقامي في حق الأساتذة والأستاذات، من طرف مدير المؤسسة التعليمية المذكورة، والذي نجم عنه في الكثير من الحالات تعريض الأستاذة «ي.م» لضغوطات نفسية تطلبت توجهها للعلاج عند طبيب نفسي، في ظل «الصمت» الذي يتعامل بموجبه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتطوان، الذي بات متهما بدوره بالتهرب من معالجة المشاكل القائمة بثانوية الشيخ المكي الناصري، على الرغم من توصل المديرية بتظلمات من الأساتذة المتضررين منذ أزيد من خمسة أشهر.
وكشفت القيادات النقابية التعليمية المحلية داخل التنسيق النقابي الخماسي (UGTM، CDT، FDT، UMT، FNE)، على مستوى مديرية التعليم بتطوان أن أساتذة وأستاذات الثانوية التأهيلية الشيخ المكي الناصري، تعرضوا للظلم بخصوص التنقيط، باعتباره إجراء يتم استغلاله في تصفية حسابات ضيقة من طرف رئيس المؤسسة، في غياب أسس تربوية، فضلا عن الانتقائية في تطبيق المساطر القانونية في التعامل مع الجسم التربوي داخل المؤسسة، وهو الأمر الذي كان سببا في إصدار النقابات التعليمية الخمس، لبيان في الموضوع اتهمت من خلاله مدير الثانوية بشكل مباشر بالشطط في استعمال السلطة، وتعمد حرمان الأساتذة والأستاذات من حقهم في الترقية بالاختيار برسم سنة 2024، والمزاجية في منح «التنقيط» للأطر التربوية، في ظل التباين الواضح بين التنقيط الممنوح من طرف رئيس المؤسسة التعليمية المذكورة، والتنقيط الذي منحه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتطوان، وكذا التنقيط المعتمد من طرف المؤطر التربوي.





