
إغلاق مفاجئ يربك حركة السير والركاب للشروع في تأهيل المحطة
أغلقت السلطات المحطة الطرقية أولاد زيان، نهاية الأسبوع الماضي، في إطار مشروع إعادة هيكلة وتهيئة المحطة، ما تسبب في حالة من الاحتقان في صفوف المهنيين، نظرا إلى إنهاء الأنشطة داخل الفضاء المحطة، كما تم إغلاق جميع الممرات المخصصة لتوقف الحافلات داخل ساحة المحطة.
وسيجت السلطات محيط المحطة الطرقية، وكافة المداخل إليها، كما تم إغلاق مختلف المحلات التجارية وسط المحطة، من أجل إكسابها حلة جديدة، بشبابيك إلكترونية، يتم من خلالها حجز التذاكر رقميا، عوض الانتشار القياسي لـ”الكورتية” في واجهات المحطة.
ونقلت الحافلات، مع انطلاق الساعات الأولى من موعد الشروع في تهيئة محطة أولاد زيان، أنشطتها صوب خارج المحطة من أجل تأمين عمليات الإركاب والنزول من الحافلات، وهو وضع خلف استياء في صفوف المهنيين، بالنظر إلى طول مدة الأشغال المنتظرة.
ومن المنتظر الانتهاء من إنجاز المحطتين في أفق سنة 2027، بتكلفة إجمالية تفوق 700 مليون درهم، بمساهمة جماعة الدار البيضاء، والشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك، ووزارة الداخلية.
ويشير المهنيون إلى أن المبلغ المخصص لإعادة تأهيل المحطة منذ وقت سابق لم يف بالغرض، بالنظر إلى استمرار الاختلالات داخل فضاء المحطة من انتشار للنفايات ووجود عدد كبير من النقاط السوداء في محيطها، يرافق ذلك وجود مئات المهاجرين الأفارقة، تهدد مشاجراتهم الأمن العام في جنبات القضاء. ويطالب المهنيون في محطة أولاد زيان بإعادة النظر في شبابيك التذاكر الموضوعة رهن إشارة الركاب والمسافرين، من خلال رقمنتها على منوال شركات رائدة في قطاع النقل الطرقي، من أجل الاستغناء عن الطريقة التقليدية الحالية لحجز تذاكر السفر، واعتماد شباك تذاكر موحد.
تأجيل رابع لدورة يوليوز بمجلس مقاطعة سيدي بليوط
شهدت دورة يوليوز بمقاطعة سيدي بليوط، نهاية الأسبوع الماضي، تأجيلا رابعا على التوالي، بسبب غياب النصاب القانوني، وسط مطالب للمستشارين والموظفين بالمقاطعة بحل المجلس وإيجاد السبل الكافية، لإنجاح العمل الجماعي بالمقاطعة عبر تدخل التنسيقيات الجهوية للأحزاب، لمعالجة الاختلالات في عمل المجلس.
حمزة سعود
عبر أعضاء المجلس في دورات سابقة، عن استيائهم من طريقة تدبير الاجتماعات، مؤكدين أنها تخضع لتأجيلات مفاجئة بشكل متكرر دون أي تفسير، من المجلس أو الأغلبية التي تسير المقاطعة.
ويشير أعضاء بمجلس المقاطعة إلى أن التأجيل المتكرر يأتي استنادا إلى المادة 42 من القانون 113.14، بسبب غياب رئيسة المجلس أو نوابها. بحيث تنتقد المعارضة، تمرير النقاط بسرعة عبر التصويت، دون أي نقاش أو تداول.
وترصد المعارضة أنه في أي دورة من دورات المجلس، يتم تمرير جميع نقاط جدول الأعمال بشكل سلس، وهو ما يعكس، وفقا للمعارضة بسيدي بليوط، الوضع في العديد من مقاطعات الدار البيضاء.
وتطالب المعارضة بتفعيل المادة 72 من القانون 113.14 لحل المجلس، عبر تدخل من وزارة الداخلية للتدخل في هذا الشأن. وسط تزايد للمطالب، بإيفاد المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات لتتبع جلسات مجلس مقاطعة سيدي بليوط، والاطلاع على محاضر الدورات واللجان للوقوف على “ما يقع داخل المقاطعة”.
وتثير المعارضة، خلال تأجيل الدورات، تساؤلات حول دور سلطات الرقابة في إطار المادة 115، وتحديدا الأسباب الكامنة وراء تمرير نقاط “غير قانونية” في جدول الأعمال، مثل بناء محلات تجارية في شارع المحج الملكي، بالإضافة إلى صفقات ملاعب تابعة لوزارة التربية والتعليم.
وتبدي المعارضة انزعاجها من عدم الاطلاع، للمرة الرابعة على تقرير لجنة شؤون التعمير والبناء، والذي كان من المفترض أن يفصل العديد من النقاط المطروحة في جدول الأعمال، ويقدم إجابات عن التساؤلات المطروحة، بحيث تشير المعارضة إلى أن أعضاء المجلس يتقاضون تعويضات دون القيام بواجباتهم.
سكان درب البلدية يستنكرون تراكم النفايات في واجهات المنازل
تشهد زنقة مولاي رشيد بدرب البلدية، التابعة لمقاطعة مرس السلطان، تراكما متزايدا للنفايات، يثير استياء واسعا بين السكان، في غياب لحاويات مخصصة للنفايات، تمنع تسرب الروائح الكريهة إلى غرف نوم السكان.
ويشير سكان الحي إلى أن الوضع الكارثي يعود بالأساس إلى تجاوزات وسوء تدبير ملف النظافة بالزنقة، من طرف مصالح المقاطعة، والشركة المفوض إليها تدبير قطاع النظافة بالمنطقة، في ظل غياب شبه كلي للرقابة الفعالة على عملها.
ووجه السكان شكايات إلى مجلس عمالة الفداء مرس السلطان، والمصالح الجماعية، مطالبين بضمان حقهم في محيط سكني نظيف.
وشدد المتضررون على ضرورة التدخل العاجل لوضع حد لهذه المعاناة، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يشكل خطرا على صحة الأطفال وكبار السن، ويسيء للمظهر العام للمدينة.
صورة بألف كلمة:
كادت البنية التحتية المتهالكة بمنطقة “ديور النصراني” بحي الألفة، أن تتسبب في عاهة مستديمة لسائق الدراجة النارية، وفق الصورة أسفله، بحيث أعاقت الحادثة حركة السير وشكلت خطرا على السائقين.
وتوثق الصورة أسفله حادثة سير لسقوط سائق دراجة نارية في إحدى الحفر، وسط مطالب بصيانة الطرق بشكل دوري، لتفادي تكرار هذه الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.








