
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر «الأخبار» بأن الرياح القوية المصحوبة بالأمطار الغزيرة، تسببت، خلال الأيام الماضية، في العديد من الأعطاب بشبكة الكهرباء بجل المناطق القروية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وبعض أحياء المدن داخل المدار الحضري، وذلك وسط شكايات متراكمة من السكان ومطالبتهم بإعادة التيار الكهربائي لما له من أهمية بالغة في الحياة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد خرجت جماعة العليين القروية بالمضيق، لتؤكد أنه في ما يخص انقطاع شبكة الكهرباء عن جل دواوير الجماعة نتيجة الظروف الجوية الاستثنائية، فإن الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة – تطوان – الحسيمة قطاع الكهرباء ومنذ الوهلة الأولى لانقطاع الكهرباء تعمل بكل التزام ومسؤولية في سعي جاد لإعادة الشبكة للعمل، لكن العطل كبير بفقدان دافعتين في الآن نفسه، ما يستدعي عملا أكبر ومجهودا مضاعفا في ظل الظروف المناخية الراهنة الصعبة.
وأضافت المصادر أن انقطاع الكهرباء يهم العديد من القرى بشفشاون ووزان والحسيمة أيضا، ما استنفر فرق التدخل والصيانة التي تواجه صعوبة التضاريس الجبلية والطرق القروية المقطوعة، نتيجة الانزلاقات الأرضية والأوحال واستمرار التساقطات المطرية، فضلا عن تساقط أعمدة كهربائية بفعل الرياح القوية.
وذكر مصدر مطلع أن العواصف التي ضربت المناطق الشمالية تسببت في أعطاب متعددة في شبكة الكهرباء، نتيجة هشاشة البنيات واستمرار مشاكل تثبيت الأعمدة الكهربائية، ومشاكل أخرى تتعلق بكهرباء الشتات ومحدودية الموارد البشرية واللوجيستية بالنسبة إلى تدخلات فرق الصيانة.
ويشار إلى أن العديد من سكان مناطق قروية نائية بأقاليم شفشاون ووزان وتطوان والحسيمة ما زالوا يطالبون بالتفاعل السريع والنجاعة في معالجة شكايات تساقط أعمدة كهربائية وانقطاع التيار، فضلا عن القيام بالإصلاحات الضرورية وفق برامج منتظمة، وتسريع إجراءات تغيير محولات كهربائية تصاب بأعطاب تقنية، والبحث في أسباب وحيثيات الأعطاب، ومعالجة مشاكل سرقة الكهرباء التي تؤدي إلى حدوث أعطاب خطيرة ومكلفة، نتيجة احتراق محولات كهربائية.





