
خالد الجزولي
اعتبر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم، أن التطور الذي تعيشه كرة القدم المغربية لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة تخطيط محكم، واجتهادات متواصلة، وتضحيات كبيرة، وعمل جاد نابع من الحب والغيرة على كرة القدم الوطنية وتطويرها.
وقال السكتيوي، في الندوة الصحفية: «أنا وسلامي مدربان مغربيان نحمل معا صورة كرة القدم المغربية وتطورها، والمكانة التي وصلت إليها حاليا على المستويات الإفريقية والعربية والعالمية»، وأضاف: «أتمنى أن نؤكد القفزة التي تعرفها كرة القدم الوطنية، وأن نبرهن مرة أخرى أن لا شيء يأتي من فراغ، بل من تخطيط واجتهاد، وتضحيات وعناء وعمل مستمر، أساسه الحب والغيرة على تطوير كرة القدم المغربية».
كما اعتبر المدرب السكتيوي فرحة 40 مليون مغربي، المحرك الأساسي لعمل الطاقم التقني واللاعبين، مؤكدا أن الهدف الدائم متمثل في مواصلة الاجتهاد، من أجل إسعاد الجماهير ورفع راية المغرب في العرس الكروي العربي أمام مشاركة أقوى المنتخبات العربية.
ويعد الناخب الوطني طارق السكتيوي من أبرز مدربي المنتخبات الستة عشر بكأس العرب «قطر 2025»، كونه نجح في قيادة المنتخب المغربي إلى اعتلاء صدارة المجموعة الثانية القوية التي ضمت إلى جانبه منتخبين من العيار الثقيل، ويتعلق الأمر بالمنتخب السعودي، أحد أبرز المرشحين للظفر بلقب النسخة الحادية عشرة من البطولة، إلى جانب منتخب سلطنة عمان الذي أجمعت التوقعات على قدرته على لعب دور «الحصان الأسود»، ومنتخب جزر القمر الطموح.
كما حظي الناخب المغربي باهتمام إعلامي كبير، باعتباره أول مدرب عربي يتوج بميدالية أولمبية، عندما قاد المنتخب الأولمبي المغربي لاحتلال المركز الثالث في أولمبياد باريس 2024، ثم واصل إنجازاته بقيادة المنتخب الوطني المحلي للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين «الشان»، شهر غشت الماضي بكينيا.





