
الأخبار
احتضنت العرائش، التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومي 05 و06 أبريل الجاري، قافلة طبية تضامنية متعددة التخصصات، نُظمت، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية وتعزيز الولوج إلى العلاج، سيما لفائدة الفئات الهشة والمعوزة.
وأشرف على إعطاء انطلاقة هذه القافلة مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، مرفوقاً بباشا المدينة، وبحضور أعضاء المكتب المسير وعدد من المتصرفين ومناديب الجهة، إلى جانب شركاء التعاضدية العامة.
وعرفت هذه المبادرة إقبالاً ملحوظاً من طرف الساكنة، حيث استفاد من خدماتها ما مجموعه 3177 مستفيداً ومستفيدة، من المنخرطين وذوي حقوقهم، وأعضاء المقاومة وجيش التحرير، إضافة إلى المواطنين في وضعية هشاشة. وشملت الخدمات المقدمة باقة متنوعة من التخصصات الطبية، استهدفت مختلف الفئات العمرية.
وتميزت القافلة بحسن التنظيم والانخراط الفعال للأطر الطبية والتمريضية، التي حرصت على تقديم فحوصات دقيقة وعلاجات ملائمة وفق معايير مهنية عالية، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الوقاية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض.
وفي سياق العناية بصحة الأطفال، تم تنظيم حملة خاصة بطب الأسنان داخل إحدى المؤسسات التعليمية، شملت تقديم فحوصات وعلاجات مجانية، مع توزيع معاجين وفرش الأسنان لفائدة أزيد من 200 تلميذ وتلميذة، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة العناية بصحة الفم والأسنان لدى الناشئة.
وتندرج هذه القافلة ضمن سلسلة المبادرات التي تقودها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تحت رئاسة مولاي إبراهيم العثماني، والتي تسعى إلى تعزيز العمل التعاضدي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، خاصة بالمناطق التي تعرف محدودية في العرض الصحي.
من جهتهم عبّر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم الكبير لمستوى الخدمات المقدمة، منوهين بجودة التنظيم وكفاءة الأطر الطبية، ومثمنين هذه المبادرة التي مكنتهم من الاستفادة من خدمات صحية مجانية في ظروف ملائمة.
ويعكس نجاح هذه القافلة الطبية أهمية تكاثف جهود مختلف الفاعلين المؤسساتيين والشركاء، بما يساهم في ضمان الحق في الصحة وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة لفائدة ساكنة المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه المبادرات ذات البعد الإنساني.





