
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تعيش منذ نصف سنة على إيقاع الفراغ في مستوى الرئاسة، بعد قرار عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بإعفاء الرئيس السابق رضوان لمرابط.
ولا زال الغموض يسود مصير نتائج المباراة التي عقدت قبل ستة أشهر، والتي تميزت بعدد من الطعون في المباراة، ما جعل ملف التعيين يتعرض للبلوكاج على مستوى الأمانة العامة ورئاسة الحكومة.
وأوردت المصادر أن الشخص الذي تم وضعه على رأس اللائحة المقدمة لرئيس الحكومة لازال مترددا في الانتقال من فرنسا للمغرب.





