
مازال عدد من منتخبي جماعة مليلة بإقليم بنسليمان ينتظرون مآل نتائج البحث الذي قامت به لجنة مختلطة أمر بتشكيلها العامل السابق سمير اليزيدي، والتي انتقلت إلى جماعة مليلة وقامت بعملية التدقيق في مجموعة من الرخص تهم التعمير ومجموعة من المشاريع، كما عاين أعضاء اللجنة عدة منازل حديثة البناء وطالبوا بالرخص المرتبطة بها واستفسروا عن الوضعية الحالية للسوق الأسبوعي (جمعة مليلة، كما عاينوا مقهى تابعة لأملاك الجماعة واستفسروا عن وضعيتها المالية مع الجماعة… وكان موضوع المسالك الطرقية حاضرا كذلك من خلال المعاينة والمطالبة بكل ما يثبت الإصلاحات…
وأكد منتخبو المنطقة أن نتائج البحث كفيلة بتحديد المسؤولية في تلك الاختلالات أم لا ، خاصة وأن تعليمات العامل السابق لإيفاد لجنة للتحقيق جاءت بعد ما توصلت مصالح وزارة الداخلية بشكاية من بعض الجهات، تطرقت فيها إلى عدة نقط اعتبرتها هذه الجهات “خروقات ومشاكل إدارية”… ومن دون تأخير قامت وزارة الداخلية بإحالة نفس الشكاية على عامل إقليم بنسليمان قصد اتخاذ المتعين في شأن مضمونها.





