
في سياق تعبئة متزايدة حول قضايا الاستدامة، أعلن “بنك افريقيا” عن إطلاق جائزة التميز في الاستدامة والأثر، وهي مبادرة رائدة تقودها الكرسي الإفريقي للاستدامة والتمويل ذي الأثر، الذي تم تطويره بشراكة مع ستة شركاء أكاديميين مغاربة مرجعيين. وقال بلاغ للمجموعة إنه بدعم من البنك وشركائه الأكاديميين، بلغ الكرسي الإفريقي للاستدامة والتمويل ذي الأثر اليوم مرحلة النضج، مؤكداً رسالته الرامية إلى هيكلة منظومة مرجعية حول الاستدامة. وفي ظل تعبئة متنامية للفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والعلميين، يتميز البنك بتموقع مختلف يقوم على الربط بين إنتاج المعرفة وتحقيق أثر فعلي على مستوى المجالات الترابية والمؤسسات. وفي هذا الإطار تندرج جائزة التميز في الاستدامة والأثر، التي صُممت لتكريم المساهمات الاستثنائية من خلال تثمين الابتكار العلمي والإجراءات العملية ذات الأثر القابل للقياس على قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية. وتنقسم الجائزة إلى فئتين رئيسيتين: فئة “البحث المبتكر”، التي تكافئ الأعمال الأكاديمية التي حققت تقدماً ملموساً في فهم قضايا الاستدامة، مع إدماج بعد تكنولوجي أو منهجي مبتكر يمكن أن يؤثر في الممارسات؛ فئة “مبادرة الأثر”، التي تكرم المشاريع التطبيقية التي تقودها منظمات (شركات، جمعيات، جماعات ترابية، وغيرها) والتي تظهر أثرا إيجابيا وقابلا للقياس ونموذجياً في مجالات البيئة والتقدم الاجتماعي والحكامة المسؤولة. وقد فتح باب الترشح من 15 فبراير إلى 15 أبريل، حيث ستقيم الملفات من قبل لجنة تحكيم متعددة التخصصات تضم خبراء، اعتماداً على معايير تشمل خصوصاً الأثر والمساهمة في الاستدامة، والابتكار، وقابلية التطبيق والتكرار، والجودة العلمية، إضافة إلى إمكانات التحول والتوسع. ويمكن تحميل استمارة الترشح من موقع البنك وإرسالها إلى [email protected]. وسيستفيد الفائزون من اعتراف رسمي، ودعم مالي، فضلاً عن ربطهم بشركاء الكرسي والبنك لمواكبة تنفيذ أبحاثهم أو مبادراتهم. ومن خلال جائزة التميز في الاستدامة والأثر، يؤكد “بنك افريقيا” مجدداً دوره كفاعل مرجعي في مجال الاستدامة والتمويل ذي الأثر، عبر هيكلة منظومة تتجاوز التمويل لخلق جسور بين البحث والابتكار والعمل. كما يكرّس بذلك رؤيته طويلة المدى الرامية إلى الإسهام الفعلي في تحول اقتصادي واجتماعي مستدام، يخدم المجالات الترابية والمؤسسات والأجيال القادمة.




