
الأخبار
أفادت مصادر موثوق بها بأن تنسيقا أمنيا بين مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن وجدة وعناصر «الديستي» مكن من فك لغز جريمة القتل التي تم تسجيلها بوجدة، بعد العثور على جثة سيدة عقب تعرضها لطلق ناري بواسطة بندقية صيد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التدخل الأمني، الذي نفذته عناصر الشرطة القضائية بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أسفر، في زمن قياسي، عن إيقاف المشتبه فيه بارتكاب جريمة القتل، ويتعلق الأمر بمهاجر مغربي، حيث تم اعتقاله بمدينة الناظور في وقت مبكر من صباح أمس الاثنين، وهو يستعد لمغادرة التراب الوطني، ووضعه رهن الحراسة النظرية من أجل البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بوجدة، من أجل الإحاطة بكل الملابسات والتفاصيل المرتبطة بهذه الجريمة ودواعي ارتكابها.
وورد، في بلاغ رسمي مرتبط بالواقعة صدر عن المصالح الأمنية المختصة و(توصلت «الأخبار» بنسخة منه)، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة تمكنت، فجر أمس الاثنين، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالناظور، من توقيف شخص يبلغ من العمر 58 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في القتل العمد باستخدام السلاح الناري (بندقية صيد).
وحسب المعلومات الأولية للبحث، جرى العثور، مساء الأحد بوجدة، على جثة سيدة تبلغ من العمر 40 سنة، وهي تحمل آثار طلقتين ناريتين، أوضحت الخبرات الباليستية أنهما أطلقتا من بندقية صيد.
وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة قادت فرق البحث إلى تشخيص هوية مرتكب هذه الجريمة، وتوقيفه بمدينة الناظور عندما كان يستعد لمغادرة التراب الوطني، حيث كشفت عمليات التشخيص أنه مواطن مغربي مقيم بالخارج، وتم العثور بحوزته على ظرفي الخرطوشين اللتين استعملتا في ارتكاب هذه الجريمة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث، حسب المصدر نفسه، إلى أن المشتبه فيه كان على علاقة مسبقة بالضحية، وأنه التقى معها مساء الأحد بحي الجرف بوجدة، قبل أن يعمد لارتكاب هذه الجريمة لأسباب ودوافع تعكف الأبحاث القضائية على تحديدها والكشف عنها .
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للإحاطة بكل تفاصيل وملابسات ودوافع هذه القضية.




