حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

4 لوائح تتنافس على مقعدين بإقليم بوجدور

دخول متنافس جديد يلهب حرارة الاستعدادات الانتخابية

بوجدور: محمد سليماني

باشر مجموعة من المنتخبين ومؤطري حملاتهم الانتخابية، الاستعدادات للانتخابات التشريعية قبل بداية الحملة، وذلك بعقد لقاءات واجتماعات داخل المكونات القبلية التي ينتمي إليها كل مرشح. حرارة التنافس تعرف هذه السنة ببوجدور، ارتفاعا غير مسبوق، خصوصا وأنه داخل المكونين القبليين اللذين يقطنان المدينة، برز أكثر من مرشح وأكثر من لائحة، ما أشعل التنافس والاستقطاب.

 

مرشح الاستقلال.. قيدوم المنتخبين

عاد عبد العزيز أبا، البرلماني حاليا ولعدة ولايات انتدابية سابقة، إلى التنافس بلون حزب الاستقلال، وكل همه الحفاظ على مقعده الذي دأب على نيله. سابقا كان أبا يحوز مقعده البرلماني بسهولة، ودون تعب كبير، خصوصا وأنه كانت له فئة كبيرة موالية له، ومناصرة له تصوت عليه في كل استحقاقات. ويستفيد عبد العزيز أبا، أيضا، من رئاسته لمجلس جماعة بوجدور منذ سنوات طويلة، ذلك أن المدينة ما زالت تعرف نظام الانتخاب الفردي خلال الانتخابات الجماعية، إذ يقوم أبا بوضع مرشحين تابعين له في جميع الدوائر الانتخابية، وما أن يفوزوا في الانتخابات حتى يقصدوا بيته مباشرة لتشكيل المجلس الجماعي. وهذه الكتلة الناخبة التي تصوت على منتخبي حزبه خلال الانتخابات الجماعية، تظل هي الكتلة التي تصوت عليه خلال الاستحقاقات التشريعية، مع بعض التغيير هنا وهناك. وتتجلى صعوبة التنافس، بالنسبة لعبد العزيز أبا هذه السنة، في كون فئة عريضة من شباب الإقليم، باتت ترفع شعار التغيير وتنشد تغيير الوجوه التي دأبت على تمثيله في البرلمان، ويرفع معارضوه هزالة حصيلته البرلمانية، ويصفونها بالضعيفة، إضافة إلى تشتت مكونات القبيلة التي ينتهي إليها بينه ومرشحين آخرين من القبيلة ذاتها.

 

خيا يسعى للحفاظ على مقعده

باشر إبراهيم خيا استعداداته الانتخابية، طمعا في الحفاظ على مقعده الذي حازه بعد تنافس كبير خلال استحقاقات 8 شتنبر 2021. إبراهيم خيا ترشح بلون حزب التجمع الوطني للأحرار، وحاز سنة 2021 على المقعد البرلماني بسهولة أكبر مما عليه الأمر الآن. خلال سنة 2021، كان في نزال حول الحصول على تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار، خصوصا وأن حسان الدرهم كان أعلن حينها ترشحه للبرلمان من بوجدور برمز «الحمامة»، غير أن تحركات كبيرة لإبراهيم خيا، وبعد قراءة الخريطة الانتخابية والقبلية للإقليم، تمت زحزحة حسان الدرهم نحو اللائحة الجهوية، فيما تمت تزكية إبراهيم خيا المنتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين لانتخابات مجلس النواب. وتنتظر إبراهيم خيا، بدوره، منافسة شرسة خلال هذه الاستحقاقات، أولا من حيث حصيلته التي ينظر إليها بعض سكان المدينة، وخصوصا الشباب بعين الريبة، ومن ناحية أخرى، فالمكون القبلي، الذي ظل يستند عليه، بات مقسما خلال هذه الاستحقاقات بين ثلاث لوائح انتخابية تضم مرشحين من القبيلة ذاتها.

 

أدبدا.. المرشح الباحث عن مقعده المفقود

مني عبد الله أدبدا، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، بهزيمة قاسية خلال استحقاقات 8 شتنبر 2021، بعدما خسر مقعده الذي حازه مرشح التجمع الوطني للأحرار إبراهيم خيا. وبعد هذه الهزيمة غادر أدبدا بوجدور غاضبا، إذ لم يعد إلى المدينة إلا في حالات نادرة لتفقد سير مشاريعه في قطاعي الصيد البحري والتصبير، لم يكن واردا في حسبانه أنه سيفقد مقعده، سيما وأنه ظل برلمانيا يمثل الإقليم في مجلس النواب، خلال الولاية الانتدابية (2007/2012)، و(2016/2021). عاد أدبدا هذه المرة بقوة، وباشر استعدادا لاسترداد مقعده مبكرا، ودخل في تحالفات مع نشطاء محليين ومنتخبين ببعض المجالس المحلية، وقدم وعودا لعدد منهم، من أجل جلب الأصوات له. ويعول أدبدا على أصوات قبيلة من أبناء «العروصيين»، غير أن أبناء القبيلة أضحوا بدورهم موزعين بين مرشحين اثنين من القبيلة ذاتها في لوائح متنافسة.

 

الخطاط.. وجه جديد أربك المرشحين

ما أن حصل سيداتي بومهدي الخطاط على تزكية حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، والتعبير عن رغبته في الترشح بإقليم بوجدور، حتى شعر عدد من المنتخبين بحالة ارتباك شديد. فالوجه الشبابي الجديد الذي دخل غمار التنافس لوصول إلى مجلس النواب، ليس شابا عاديا، وليس شخصا طارئا على الانتخابات وعلى المدينة، بل هو سليل أسرة لها امتداد كبير داخل مدينة بوجدور، ظلت تعرف بالمبادرات الاجتماعات والوقوف إلى جانب كل المظلومين والمرضى وعائلات المتوفين. بومهدي ينتمي إلى عائلة الخطاط ذات الصيت الكبير داخل بوجدور، ظلت تقدم على الأعمال الاجتماعية والإحسانية منذ سنوات طويلة، الأمر الذي أكسبها شعبية كبيرة، وامتدادا قويا داخل المدينة، الأمر الذي استشعره الخصوم وأحسوا بقوة المنافسة. إضافة إلى ذلك انتماء هذا المرشح إلى قبيلة «العروصيين» يمنحه أصواتا كبيرة من أبناء قبيلته، خصوصا وأن المنطقة تعرف التصويت للأفراد وليس للأحزاب.

أما العامل الثاني، الذي يمنح لائحة حزب «الوردة» قوة للتنافس على أحد المقعدين، فيتجلى في وصيف وكيل اللائحة، وهو نور الدين رابح، شاب ينتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين، ما يعني أن لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ستستفيد من دعم مزدوج، دعم أبناء قبيلة «العروصيين» من جهة وكيل اللائحة، ودعم أولاد تيدرارين، سيما عرش «لعبوبات» من ناحية وصيف اللائحة. ويملك نور الدين رابح، وصيف وكيل اللائحة، تجربة انتخابية مهمة، إذ سبق أن خاض انتخابات ببوجدور، وساهم بشكل كبير في فوز مرشحين ولوائح انتخابية، سيما وأنه يملك قاعدة جماهيرية موالية له وداعمة له بشكل طوعي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى