حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

ترامب يهاجم الناتو وماكرون وكندا ويطالب بغرينلاند

تصريحات نارية بدافوس.. من الاقتصاد والرسوم الجمركية إلى تصاعد التوتر مع أوروبا وكندا

في لحظة دولية مشحونة بالتحولات والاصطفافات، عاد منتدى دافوس ليكون منصة كاشفة لتصدعات النظام العالمي، لكن الحضور الأبرز هذا العام لم يكن اقتصاديا بقدر ما كان سياسيا بامتياز. فبعد عام على عودته إلى البيت الأبيض، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دافوس مسرحا لاستعراض رؤيته للعالم، موجها رسائل صدامية إلى الحلفاء قبل الخصوم، من أوروبا إلى كندا، ومن فنزويلا إلى جزيرة غرينلاند. خطاب جمع بين التفاخر بـ«معجزة اقتصادية» مزعومة، والتلويح بالقوة الجمركية والعسكرية، وإعادة فتح ملفات السيادة والتحالفات، ليحول المنتدى من نقاش اقتصادي عالمي إلى اختبار صريح لمستقبل العلاقات الدولية في ظل نهج أمريكي أكثر اندفاعا وأقل التزاما بالقواعد التقليدية.

 

سهيلة التاور

 

بدأ يوم الثلاثاء، 20 يناير، البرنامج الرسمي لمنتدى دافوس، ويستمر حتى اليوم الجمعة 23 يناير. وسيشارك أكثر من 60 من رؤساء الدول والحكومات إلى جانب دونالد ترامب في منتدى دافوس، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأرجنتيني خافير ميلي.

وتشارك أيضا في المؤتمر رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين، التي ألقت كلمة اليوم خلال افتتاحه رافضة تهديدات ترامب لجزيرة غرينلاند وكذلك الرسوم الجمركية الإضافية التي اقترحها. ويشارك نائب رئيس وزراء الصين هي لي فنغ، الذي قال في افتتاح المنتدى إن بلاده تدافع عن التعددية وتعارض العودة إلى “شريعة الغاب” في العلاقات الدولية. ويشارك أيضا بمنتدى دافوس رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس السوري أحمد الشرع.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة أمام منتدى دافوس الاقتصادى جاءت بالتزامن مع مرور عام على توليه رئاسة الولايات المتحدة، تحدث خلاله عن عدة مواضيع بدءا من فوز سلفه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة 2020 التي هاجمها ووصفها بالمزورة، مرورا بسياساته الاقتصادية التى أشاد بها خاصة قرار فرض رسوم جمركية، الى القضية التي تتصدر المشهد الآن وهي السيطرة على جزيرة غرينلاند.

ففى بداية كلمته فى منتدي دافوس، رحب ترامب بالحضور وأشاد بالمدينة السويسرية قائلا: من الرائع أن أعود إلى دافوس الجميلة، سويسرا، وأن أخاطب هذا العدد الكبير من قادة الأعمال المحترمين، هؤلاء الأصدقاء الكثيرين وقليل من الأعداء.

وأمام الحضور فىي دافوس، كرر ترامب ادعاء سبق أن قاله بأن الحرب الروسية على أوكرانيا ما كانت لتندلع لو لم تكن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 مزورة، قائلا فى تصريحات حملت انتقادات لسلفه السابق جو بايدن : لم تسرق انتخابات 2020. وأضاف ترامب، الذي طالما دعا إلى مقاضاة المتورطين في انتخابات 2020، أن الناس سيحاكمون قريبًا على ما فعلوه.

 

فنزويلا بعد مادورو..

أكد دونالد ترامب أنه يحظى بتعاون المسؤولين الفنزويليين عقب الإطاحة بنيكولاس مادورو، وتوقع ازدهاراً لاقتصاد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية وقال ترامب: جميع شركات النفط الكبرى تتعاون معنا. إنه لأمر مذهل.

وقال الرئيس الأمريكى إن الولايات المتحدة اشترت 50 مليون برميل من النفط الفنزويلى بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وقال: ستشهد فنزويلا ازدهاراً هائلاً، مؤكداً أنها ستجنى سريعاً أرباحاً تفوق ما جنته خلال العشرين عاماً الماضية.

 

ترامب في دافوس

خلال خطابه، تباهى الرئيس الأمريكي بأن أجندته حققت معجزة اقتصادية في الولايات المتحدة، معتبراً أنه دمر توقعات المشككين الذين حذروا من أن فرضه للرسوم الجمركية وعمليات التسريح الجماعي لموظفي الحكومة الفيدرالية ستلحق ضرراً بالبلاد، وقال: لقد أثبتنا أنهم كانوا مخطئين، في عام واحد، أنتجت أجندتنا تحولاً لم تشهده امريكا منذ أكثر من 100 عام

وتابع ترامب مستمرا في التفاخر بنجاح الرسوم الجمركية التي فرضها معتبرا أنها تسير على المسار الصحيح لتقليص العجز التجاري بشكل كبير، وذلك رغم المخاوف الواسعة من أنها ترفع أسعار السلع على المستهلكين واضاف: بدأوا يكرهونني عندما فصلناهم، والآن يحبونني، وقال ان الموظفين اصبحوا الان يتقاضون رواتب تعادل ضعفي او 3 اضعاف رواتبهم السابقة في الحكومة.

وقال ترامب: أمريكا هي المحرك الاقتصادي للعالم.. إذا كان أدائنا جيدا فستكنون كذلك، وأعلن أنه هزم التضخم وأن حدود أمريكا التي وصفها بالمفتوحة والخطيرة قد تم إغلاقها.

 

غرينلاند في قلب الصدام..

جدد دونالد ترامب مطالبته بالسيطرة على غرينلاند، مصرحًا في دافوس بأنه لا توجد دولة أو مجموعة دول قادرة على تأمين غرينلاند، باستثناء الولايات المتحدة وقال: على عاتق كل حليف في الناتو واجب الدفاع عن أراضيه نحن قوة عظمى، أعظم بكثير مما يتصوره الناس، ثم انتقد الدنمارك ، ووصفها بانها ناكرة للجميل لرفضها التخلي عن السيطرة على غرينلاند، مؤكدًا أن الدنمارك مدينة للولايات المتحدة لدفاعها عنها خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال: سقطت الدنمارك في يد ألمانيا بعد ست ساعات فقط من القتال، وكانت عاجزة تمامًا عن الدفاع عن نفسها أو عن غرينلاند. لذلك اضطرت الولايات المتحدة حينها، وقمنا بذلك، معربًا عن أسفه لقرار الولايات المتحدة آنذاك بالسماح للدنمارك بالاحتفاظ بغرينلاند كإقليم تابع لها وتساءل: ما مدى غبائنا حين فعلنا ذلك؟ لكننا فعلنا، ثم أعدناها. فما أشد جحودهم الآن؟

وقال: أكن احتراماً كبيراً لشعب غرينلاند وشعب الدنمارك لكن على كل عضو في حلف الناتو واجب الدفاع عن أراضيه، وأكد أنه لا يمكن لأحد تأمين الجزيرة سوى الولايات المتحدة، وقال إن العالم رأى ذلك في الحرب العالمية الثانية، عندما سقطت الدنمارك في يد ألمانيا بعد ست ساعات من القتال.

وقال ترامب: اضطررنا حينها لإرسال قواتنا لحماية غرينلاند، بتكلفة باهظة، حيث أنشأنا قواعد عسكرية على هذه القطعة الجليدية الكبيرة والجميلة، وقال: بعد الحرب العالمية الثانية أعدنا غرينلاند إلى الدنمارك. يا له من غباء ارتكبناه!

وأضاف الرئيس الأمريكي: “مولنا حلف الناتو لسنوات طويلة ولم نحصل على أي شيء في المقابل، كل ما نطلبه اليوم هو قطعة جليد.. ولكنها قادرة على حماية السلام في العالم”.

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة إلي شعب غرينلاند خلال كلمته في منتدي دافوس الاقتصادي، قائلا: لولا وجودنا لكنتم تتحدثون الألمانية واليابانية، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب يوم السبت الماضي، عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% في فبراير على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا، والتي سترتفع لاحقا إلى 25% وستظل سارية المفعول حتى يتم التوصل إلى اتفاق حول ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

 

ماكرون هدف تعليقات ترامب

سخر الرئيس الأمريكي من نظارات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشمسية، خلال كلمته في مؤتمر دافوس، وسط ضحكات الحضور. وقال: رأيته أمس بتلك النظارات الشمسية الجميلة. ما الذي حدث بحق الجحيم؟

واعتاد الرئيس الفرنسى ارتداء النظارات الشمسية داخل المنازل في الأيام الأخيرة، حيث كان يمزح بشأن حالة عين “غير ضارة على الإطلاق”. وفي الأسابيع الأخيرة، روى ترامب مرارًا وتكرارًا قصة كيف أقنع ماكرون، كما زعم، بتقليص الفجوة في أسعار الأدوية بين البلدين.

وبسب ما قاله ترامب، كان ماكرون مصرا على عدم رفع أسعار الأدوية الفرنسية حتى هدد ترامب برفع الرسوم الجمركية، بما فى ذلك على النبيذ والشمبانيا الفرنسيين. وعندها، كما قال ترامب، وافق ماكرون.

وتزداد التوترات بين الرئيس الأمريكي ونظيره الفرنسي خلال الفترة الماضية، فبالأمس، نشر ترامب رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا فيها إلى اجتماع مجموعة السبع بمشاركة روسيا الخميس المقبل فى باريس وجاء في الرسالة: بوسعنا تنظيم اجتماع لمجموعة السبع في باريس بعد منتدى دافوس يوم الخميس ودعوة الأوكرانيين والدنماركيين والسوريين والروس إليها كما وجّه ماكرون في الرسالة دعوة إلى ترامب لتناول العشاء معه في العاصمة الفرنسية باريس.

وهدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسيين إن رفض الانضمام إلى مجلس السلام في غزة وكانت “رويترز” أفادت نقلا عن مصدر مقرب من ماكرون بأن فرنسا تعتزم رفض دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس ويشار إلى أن ترامب كان قد صرح بأنه يفضل عودة روسيا إلى مجموعة السبع، مؤكدا أن استبعادها من المجموعة كان خطأ ذريعا.

 

تحذير مباشر لرئيس وزراء كندا

هاجم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في خطابه أمام دافوس، عقب انتقادات من قبل الأخير للرئيس الأمريكي، قائلا: كندا قائمة بفضل الولايات المتحدة. تذكر هذا يا مارك، فى المرة القادمة التي تدلي فيها بتصريحاتك.

وفي خطابه أمام دافوس أول أمس الثلاثاء، لم يذكر كارني اسم ترامب صراحةً، لكنه حذر من شرخ في النظام العالمي وقال كارني: كل يوم نتذكر أننا نعيش في عصر التنافس بين القوى العظمى، وأن النظام القائم على القواعد يتلاشى، وأن الأقوياء يفعلون ما في وسعهم، والضعفاء يتحملون ما يجب عليهم تحمله.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى