
أكادير: محمد سليماني
تمكنت عناصر الشرطة القضائية، بولاية أمن أكادير صباح الخميس المنصرم، من تفكيك شبكة للدعارة والوساطة فيها داخل شقة معدة للبغاء بالحي المحمدي بأكادير.
واستنادا إلى المعطيات، فقد جاء تفكيك هذه الشبكة، بناء على معلومات دقيقة، تتعلق بأنشطة مشبوهة داخل شقة بإحدى العمارات السكنية بالحي المحمدي. وبعد بحث معمق وتقص مطول، تمت مداهمة الشقة من قبل عناصر الشرطة، حيث تم إيقاف مجموعة من الفتيات بملابس مثيرة، إضافة إلى شاب تشير المعطيات إلى أنه هو المسير الفعلي لهذه الشبكة، كما تم إيقاف مالكة الشقة المخصصة للدعارة.
وقد تم الاهتداء إلى هذه الشبكة، وتفكيك عناصرها، بناء على معطيات خاصة بأفراد هذه الشبكة والتي تنشط عبر موقع إلكتروني معروف في الوساطة في البغاء وتسهيل التواصل بين الباحثين عن “اللذة”، إذ قاد البحث الأمني إلى تحديد مكان الشقة. وبعد اقتحامها، باشرت عناصر الشرطة القضائية إجراءات التحقيق والبحث فورا، حيث تم تفتيش الشقة وجمع الأدلة المساعدة في البحث، قبل اقتياد الموقوفين إلى مخفر الشرطة، حيث تم إيداعهم جميعا رهن تدابير الحراسة النظرية تحت تعليمات النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأكادير، وذلك في انتظار محاكمتهم بتهم تتعلق بالفساد الوساطة والاتجار في البشر وإعداد وكر للدعارة.
وحسب المعطيات، فإن هذا الموقع الإلكتروني الذي أدى إلى تفكيك هذه الشبكة، تحول في الآونة الأخيرة إلى فضاء للباحثين عن “المتعة” بعدد من المدن المغربية، ومن بينها أكادير، حيث تم وضع صور لفتيات عاريات أو بملابس شفافة جدا تظهر كل مفاتنهن، وإلى جانبها أرقام للتواصل معهن عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، والمدن التي يتواجدن بها. ومن خلال الدخول إلى الموقع والتواصل مع إحداهن، ترسل فورا إلى الزبون عنوانها بعد الاتفاق على سعر الخدمة ونوع الخدمة التي ستقدمها له.
وقد تحولت مجموعة من أحياء مدينة أكادير، كالحي المحمدي وحي رياض السلام، إلى أوكار للدعارة، حيث إن شققا بعدد من العمارات تأوي شبكات كثيرة تنشط في الدعارة وتوفير أوكار للباحثين والباحثات عن “اللذة” بمقابل مالي. كما تحول نشاط هذه الشبكات إلى العوالم الرقمية والافتراضية، حيث يتم اقتناص الزبائن من هذه الفضاءات بعيدا عن الأعين والشرطة، وتسهيل التواصل فيما بينهم.





