حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

جماعة الدروة تعجز عن فتح أسواق للقرب

مطالب بالإفراج عن السوق التجاري بحي الوفاء وتنظيم الباعة

مصطفى عفيف

عاد النقاش وسط متتبعي الشأن المحلي بجماعة الدروة بإقليم برشيد، بخصوص ما وصفوه بفشل المجلس الجماعي والسلطات في فتح سوق للقرب بحي الوفاء، الذي ما زال مغلقا في وجه الباعة الجائلين. وهو ما تسبب في فوضى الاحتلال العشوائي من طرف الباعة بالتجوال لشوارع وأزقة وساحات المدينة، ومنهم من سطا على مساحة من الملك العمومي وحولها إلى ملكية خاصة. وهي وضعية تزيد من قلق المواطنين، ودفعت إلى خروج مجموعة من قاطني المدينة لمطالبة السلطات المحلية والمجلس الجماعي برفع الضرر الذي لحقهم، جراء تحويل عدد من الفضاءات إلى سوق عشوائي كبير يتكون من خيام بلاستيكية بمختلف الأحجام، الأمر الذي أصبح يسبب ركودا تجاريا لعدد من أصحاب المحلات التجارية، وضررا كبيرا لسكان تجزئة تطل مباشرة على السوق العشوائي.

وعبر المشتكون عن استنكارهم لعدم التجاوب مع شكاياتهم، وعجز السلطات المحلية والمجلس الجماعي عن رفع الضرر الذي لحق بهم. وفي سياق متصل، فشل المسؤولون بجماعة الدروة في افتتاح السوق النموذجي المغلق، والذي شيد في إطار شراكة بين المجلس الجماعي السابق والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليكون بديلا للباعة الجائلين، مما ساهم في استمرار فوضى «الفراشة» والعربات المجرورة بالدواب، أو المدفوعة باليد، في غياب تام لدور السلطات المحلية التي وجدت نفسها أمام مشكل يصعب حله، وهو ما أفشل مشاريع إعادة تنظيم الباعة الجائلين واحتوائهم بسوق القرب، الذي تحول اليوم إلى أطلال تسكنها الطيور.

ويطالب سكان التجزئات السكنية المحيطة بالسوق والحي الإداري السلطات المحلية والإقليمية والمجلس الجماعي بضرورة التدخل لوضع حد لهذه الفوضى، التي يتسبب فيها الباعة وأصحاب السيارات الفلاحية، الذين يتخذون شوارع المدينة أماكن لترويج سلعهم، وحولوها إلى أسواق عشوائية تحكمها الفوضى والتسيب الأمني، في غياب دور المجلس البلدي لتنظيم الباعة، وتحسين عملية السير والجولان ببعض الشوارع، بعدما استغل الباعة الجائلون صمت السلطات وحولوا هذا المكان إلى سوق يومي، إضافة إلى ما يتسبب فيه الباعة من ضجيج وانتشار للأزبال وبقايا مخلفات البناء، التي يتم رميها بمحيط السوق، ناهيك عن الروائح الكريهة وتطاير الحشرات، وما تحمله من ميكروبات تضر بالبيئة وصحة الناس.

إلى ذلك ما زالت شوارع رئيسية بحي الوفاء وبمحيط «دار الشباب الدروة» تتخبط في اختناق مروري، نتيجة كثرة العربات المجرورة والمدفوعة المركونة وسط الطرقات المخصصة للسيارات، دون تدخل أي جهة معنية، ما جعل المدينة تعيش وسط مربع فوضى احتلال الرصيف المخصص للراجلين، من أصحاب المطاعم والمقاهي، وكثرة الكلاب الضالة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى