
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن حزب الاستقلال يعيش هذه الأيام على صفيح ساخن، بسبب اندلاع صراعات داخلية حول اللوائح الجهوية للنساء، والتي ستضمن مقاعد برلمانية مريحة للنساء اللواتي سيتم وضعهن على رأس هذه اللوائح. وأفادت المصادر بأن منظمة المرأة الاستقلالية التي تقودها النائبة البرلمانية خديجة الزومي، تريد التحكم في اختيار المترشحات على رأس هذه اللوائح، بينما يحاول نزار بركة، الأمين العام للحزب، حسم الأسماء المقترحة، رفقة دائرة مقربة منه، وذلك لتفادي الصراعات داخل الجهات، خاصة بجهة فاس مكناس، وجهة الدار البيضاء، وجهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، واستغلال بعض القياديين لهذه اللوائح لتنصيب نساء مقربات منهم، كما حدث في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، حيث استطاع قياديون نافذون من تمكين بناتهم وأخواتهم وصديقاتهم من مقاعد برلمانية ضمن اللوائح الجهوية.





