
تطوان: حسن الخضراوي
وجهت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتطوان، أول أمس الاثنين، انتقادات لاذعة لأغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، حول الارتباك الذي وقع في تدبير ملف الانهيارات الجزئية بمقر الجماعة الأزهر، وغياب التوجيه المسبق للمرتفقين إلى العناوين المؤقتة للمكاتب التي سيتم من خلالها استقبال المواطنين وقضاء أغراضهم الإدارية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن التحقيقات التي باشرتها السلطات المختصة بتطوان، بشأن الأسباب والحيثيات التي أدت إلى انهيارات جزئية بمقر الجماعة، ستشمل مرحلة تسيير حزب العدالة والتنمية، وكافة أشغال الصيانة التي شهدتها البناية المذكورة، فضلا عن البحث في كل التعديلات المحتملة في التصميم الداخلي، وتفاصيل أخرى تقنية يمكن أن تفصل فيها لجان تقنية مختصة تحت إشراف مهندسين مختصين.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن عامل الإقليم قام، أول أمس الاثنين، بزيارة ميدانية رفقة رئيس الجماعة الحضرية لمقر الجماعة الذي شهد انهيارات جزئية، واستمع إلى شروحات من مختصين في المجال، حول حماية الأرشيف وتنفيذ أشغال الصيانة، كما اطلع على الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان استمرارية الخدمات العمومية وفق الجودة المطلوبة.
من جانبه، أعلن رئيس المجلس الجماعي لتطوان أول أمس الاثنين إلى عموم المواطنين، أنه في إطار الأشغال التي ستخضع لها بناية مقر جماعة الأزهر، والمتعلقة بعملية الترميم والإصلاح، فإن خدمات الإشهاد على صحة الإمضاء ومطابقة نسخ الوثائق لأصولها ستظل متاحة على مستوى جميع مكاتب الحالة المدنية التابعة لتراب الجماعة، كما أخبر أن الخدمات العمومية المرتبطة بالجماعة تبقى متاحة وفق العناوين التي نشرت للعموم، ومصالح الجماعة تبقى رهن إشارة المرتفقين بشأن كافة التسهيلات والشكايات ومعالجتها وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين.





