حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

دورة ليبيا 1982: القذافي يلقي خطابا سياسيا في افتتاح البطولة والحكم المغربي لاراش ينوب عن المنتخب

مانسيناكش

دخلت ليبيا لأول مرة على الخط الكروي، بتنظيمها للدورة الثالثة عشرة من 5 إلى 19 مارس 1982، وتأهلت مباشرة إلى الأدوار النهائية باعتبارها البلد المنظم إلى جانب نيجيريا الحائزة على لقب النسخة السابقة.

مقالات ذات صلة

أدت الإقصائيات التمهيدية إلى تأهل منتخبات الجزائر وغانا وزامبيا والكاميرون وإثيوبيا وتونس، بالإضافة إلى ليبيا البلد المنظم ونيجيريا البلد الفائز بدورة 1980، وتم توزيع هذه المنتخبات إلى مجموعتين: مجموعة طرابلس التي ضمت ليبيا والكاميرون وغانا ثم تونس، بينما احتضنت بنغازي منتخبات المجموعة الثانية، الجزائر ونيجيريا وزامبيا ثم إثيوبيا.

خلال كأس أمم إفريقيا 1982 التي أقيمت في ليبيا، غاب المنتخب المغربي عن المشاركة، لكن تألق الحكم المغربي محمد لاراش كان واضحا، حيث أدار مباراة الكاميرون ضد غانا على ملعب 11 يونيو بطرابلس، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، مؤكدا قدرة الحكام المغاربة على إدارة لقاءات حاسمة ومرتفعة المستوى.

غياب المنتخب المغربي يرجع إلى مروره بفترة فراغ من تجلياتها عدم قدرته على انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم بإسبانيا سنة 1982، وعجزه أيضا عن انتزاع تأشيرة عبور نحو نهائيات كأس إفريقيا بليبيا في السنة نفسها.

افتتحت الدورة الكروية يوم 15 مارس سنة 1982 بمباراة المنتخبين الليبي والغاني، حيث اكتفى المنتخبان بالتعادل الإيجابي (2 / 2)، والغريب في الأمر أنه في التاسع عشر من الشهر ذاته، عاد المنتخبان للتباري خلال المباراة النهائية، وانتهت هي الأخرى بالتعادل (1 / 1)، واحتكم الفريقان بعدها لضربات الجزاء، التي أعطت الفوز للمنتخب الغاني وهو اللقب الرابع له.

في افتتاح دورة ليبيا، كان العقيد معمر القذافي حاضرا في ملعب طرابلس الدولي، وألقى خطابا طويلا هاجم فيه الإمبريالية الأمريكية وبعض الدول الإفريقية والعربية، بل وفاجأ الحاضرين بحديث سياسي لا علاقة له بالكرة.

في خطابه أعلن القذافي أنه تفاجأ بأن ليبيا ستلعب ضد غانا وتونس وهما، حسب قوله، «إخواننا وأصدقاؤنا»، وقال: «لا يمكن اللعب ضد أنفسنا ولا ضد فرق أقمنا معها وحدة أو علاقات أخوية».

بقرار من العقيد، تم بث عدة مباريات لدول إفريقية دون مقابل، لكن بصورة مفاجئة كان البث يقطع ليفسح المجال للقطات إشهارية سياسية، يظهر فيها القذافي فوق حصان وببدلة رياضية وتظهر معه بعدة لغات مقاطع من كتابه الأخضر، وهو الأمر الذي خلف احتجاج الدول الإفريقية لدى «الكاف».

ميدانيا عرفت دورة ليبيا تنافسا كبيرا بين المنتخبات الإفريقية، التي أخذت تتطلع إلى تحقيق نتائج قوية، إن على المستوى المحلي أو الجهوي أو العالمي، خاصة بعد مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم بالمكسيك 1970، والمنتخب الزاييري بألمانيا سنة 1974، والمنتخب التونسي بالأرجنتين سنة 1978، وهو ما جعل حصة إفريقيا ترتفع إلى ممثلين بدل واحد خلال مونديال إسبانيا حيث وقع منتخبا الكاميرون والجزائر على مشوار طيب بدورة 1982.

مباريات المجموعة الثانية استهلها المنتخب النيجيري بالفوز على نظيره الإثيوبي بـ(3 / 0)، تلاها فوز الجزائر على زامبيا بـ(1 / 0) ليحتل المركز الأول بفوزين على زامبيا ونيجيريا وتعادل مع إثيوبيا، فيما احتل المنتخب الزامبي الرتبة الثانية بأربع نقط من فوزين على نيجيريا وإثيوبيا وهزيمة أمام الجزائر.

خلال مباراة نصف النهاية الأولى، فاز المنتخب الغاني على المنتخب الجزائري بـ(3 / 2) بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، وفي الثانية تفوق البلد المضيف على نظيره الزامبي بهدفين لواحد، ومرا معا إلى المباراة النهائية ليعيدا سيناريو مباراة الافتتاح. وفي مباراة الترتيب، أنقذ المنتخب الزامبي ماء الوجه وفاز على المنتخب الجزائري بهدفين دون رد محتلا بذلك المركز الثالث لأول مرة في مشواره الرياضي بكأس إفريقيا.

جمعت المباراة النهائية المنتخب الليبي بنظيره الغاني يوم 19 مارس، وانتهت للضيوف بضربات الترجيح.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى