حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

رفض قاطع لبيع أسهم الوداد بـ«ثمن بخس»

بعد تقييم السهم الواحد بـ15 مليونا.. منخرطون يصرون على أن قيمة النادي تبلغ 100 مليار

سفيان أندجار

يشهد نادي الوداد الرياضي، في الآونة الأخيرة، حالة من الغليان والرفض القاطع للمقترح المتعلق ببيع جزء من أسهم شركة الوداد الرياضي مقابل 15 مليون سنتيم (150 ألف درهم) للسهم الواحد، حيث يرى المنخرطون والجماهير أن هذه الصفقة تمثل تفريطا في القيمة التاريخية والرياضية للنادي.

وكشفت مصادر متطابقة أن النقاشات الدائرة داخل مجموعات المنخرطين تكشف عن ميل واضح للرأي العام الودادي نحو رفض الصيغة المطروحة جملة وتفصيلاً، معتبرين أن هذا التقييم لا يعكس بأي شكل من الأشكال الحجم الحقيقي لـ«القلعة الحمراء»، بما تحمله من تاريخ عريق وشعبية جارفة وتعدد فروع رياضية ساهمت في إشعاع المغرب قاريا وعالميا.

وشدد عدد من المنخرطين، في تصريحات متفرقة لـ«الأخبار»، على أن الوداد ليس مجرد فريق لكرة قدم، بل مؤسسة رياضية متعددة الفروع، وأن التعامل معه بمنطق ناد أحادي النشاط وبثمن بخس أمر غير مقبول، وأكدوا أن أي عملية بيع للأسهم يجب أن تراعي القيمة المعنوية والاستثمارية الحقيقية للنادي، مطالبين بتقييم مالي منصف يرقى إلى مكانة الوداد، إذ تم تداول أرقام تصل إلى 50 و52 مليار سنتيم لبيع نصف الأسهم، مع تقديرات تشير إلى أن القيمة الإجمالية للنادي يجب أن  تتجاوز 100 مليار سنتيم.

وتابعت المصادر ذاتها أن «برلمان الوداد» أبدى تمسكه القوي بحماية هوية النادي وممتلكاته من أي «تفويتات غير منصفة»، وفي المقابل يرى بعض المؤيدين للمشروع أن استقطاب مستثمرين جدد قد يمنح النادي دفعة مالية وتنظيمية ضرورية لمواكبة متطلبات الكرة الاحترافية الحديثة، غير أن هذا الرأي يبقى أقلية أمام الموجة الكبيرة من الرفض داخل «برلمان الوداد»، الذي يصر على أن مكانة النادي التاريخية والشعبية لا يمكن اختزالها في تقييم مالي محدود أو صفقة لا تعكس قيمته الحقيقية.

من جهة أخرى أعاد نادي الوداد الرياضي ترتيب أجندته الانتخابية بشكل مبكر، في خطوة توحي باقتراب نهاية مرحلة الرئيس الحالي هشام آيت منا، الذي يُنتظر أن يضع استقالته خلال أشغال الجمع العام المرتقب يوم 15 يوليوز 2026.

وقرر المكتب المسير تقديم موعد استقبال ملفات الترشح لرئاسة النادي، حيث ستفتح العملية ما بين 25 ماي الجاري و5 يونيو المقبل، بدل الجدولة السابقة التي كانت تمتد من 5 إلى 20 يونيو، وذلك بهدف تسريع الترتيبات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة، وضمان جاهزية النادي قبل موعد الجمع العام.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الاستعداد لمرحلة انتقالية قد تعرف تغييرا على مستوى القيادة، في وقت يترقب منخرطو النادي ملامح المنافسة على رئاسة الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن أسماء مرشحة لخلافة آيت منا.

وفي السياق ذاته، أعلن النادي فتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026/2027، ابتداء من 5 ماي الجاري إلى غاية 5 يونيو، في إطار التحضير المبكر للاستحقاقات الإدارية المقبلة.

وشددت إدارة الوداد على أنها ستقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين واللوائح، مؤكدة التزامها بتوفير كل المعطيات الضرورية وضمان شروط التنافس المتكافئ، بما يتيح مرور العملية الانتخابية في أجواء يسودها الوضوح والشفافية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى