
جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تأكيده على أهمية الشراكة التي تجمع إسبانيا بالمغرب والبرتغال في تنظيم كأس العالم 2030، معتبرا أن النسخة المئوية للبطولة تمثل فرصة تاريخية للدول الثلاث لتقديم نموذج للتعاون والانفتاح أمام العالم.
وجاءت تصريحات سانشيز خلال ترؤسه الاجتماع الثالث للجنة الوزارية المكلفة بالإعداد للمونديال، حيث وصف المغرب والبرتغال بأنهما “بلدان صديقان وجاران”، مؤكدا أن نجاح المشروع المشترك يظل الهدف الرئيسي لجميع الأطراف المعنية.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن بلاده تتوفر على البنية التحتية والخبرة اللازمتين للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العالمي، مشيرا إلى أن السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة في التحضير لأكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض، خاصة قبل الزيارة المرتقبة لمسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إسبانيا خلال شهر شتنبر المقبل.
ورغم الأجواء الإيجابية التي طغت على الاجتماع، فقد أثار توقيته الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الإسبانية. فقد تم تحديد موعد الاجتماع بشكل مفاجئ، في وقت كان فيه عدد من أبرز مسؤولي الاتحاد الإسباني لكرة القدم متواجدين بالولايات المتحدة لمواكبة مشاركة المنتخب الإسباني في نهائيات كأس العالم 2026.
واضطر رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، إلى مغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى مدريد للمشاركة في الاجتماع، وهو ما أثار استياء داخل الاتحاد، خاصة أن المنتخب كان يستعد لمباراة مهمة في دور المجموعات.
وتحدثت وسائل إعلام إسبانية عن وجود خلفيات سياسية وراء الاستعجال في عقد الاجتماع، معتبرة أن الحكومة سعت إلى خلق حدث إعلامي مواز في وقت تواجه فيه ضغوطا بسبب تطورات قضائية وسياسية تخص الحزب الاشتراكي الحاكم.
وفي المقابل، لفت متابعون إلى أن الاجتماع لم يشهد أي قرارات حاسمة أو إعلانات جديدة بشأن الملفات الكبرى المرتبطة بمونديال 2030، وعلى رأسها تحديد الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية.





