حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

شبح الهدم يقض مضجع ساكني بطانة بسلا

غياب مقتضيات إزالة أحياء وترحيل قاطنيها عن تصميم التهيئة


النعمان اليعلاوي

مقالات ذات صلة

 

علمت «الأخبار» أن حالة من القلق والترقب سادت، خلال الأيام الأخيرة، أوساط عدد من سكان مقاطعة بطانة بسلا، بعد تداول أخبار على نطاق واسع تتحدث عن عمليات هدم مرتقبة يمكن أن تطول أحياء سكنية بالمنطقة، من بينها حي مولاي إسماعيل وجبل الحلوي وجبل الثور، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى الأسر القاطنة بهذه الأحياء.

وتناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيقات للتراسل الفوري، معطيات غير مؤكدة حول وجود مخططات لإعادة تهيئة بعض المناطق السكنية، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين إلى البحث عن توضيحات رسمية بشأن مصير مساكنهم ومستقبل الأحياء التي يقطنون بها.

ووفق معطيات استقتها «الأخبار»، تصاعدت وتيرة التساؤلات خلال الأيام الماضية، خاصة في ظل الأوراش الكبرى التي تشهدها سلا في إطار مشاريع التأهيل الحضري وتطوير البنيات التحتية، ما جعل بعض السكان يربطون بين هذه المشاريع واحتمال إطلاق عمليات هدم أو إعادة إيواء مستقبلاً.

وأمام تنامي هذه المخاوف، خرجت مقاطعة بطانة بتوضيح رسمي نفت فيه صحة الأخبار المتداولة، مؤكدة أن ما يتم الترويج له بشأن هدم عدد من الأحياء السكنية لا يستند إلى أي معطيات قانونية أو إدارية رسمية، وأن الأمر يتعلق بإشاعات تفتقر إلى المصداقية.

وأكدت المقاطعة أن تصميم التهيئة المصادق عليه لم يتضمن أي مقتضيات تنص على هدم الأحياء المذكورة أو ترحيل سكانها، مشددة على أن الوضعية العمرانية لهذه المناطق ما زالت خاضعة للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

في المقابل يعتبر فاعلون جمعويون أن غياب المعلومة الدقيقة في بعض الأحيان يفتح المجال أمام انتشار التأويلات والإشاعات، وهو ما يفرض تعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات المنتخبة والساكنة، خصوصاً في ما يتعلق بالمشاريع الحضرية التي تهم المجال الترابي للمدينة.

وأكدت مقاطعة بطانة أن المشاريع التنموية الجارية بسلا تندرج ضمن رؤية تروم تحسين جودة العيش وتطوير الخدمات والبنيات التحتية، مع احترام المساطر القانونية وحقوق المواطنين في الولوج إلى المعلومة.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة أهمية التواصل المؤسساتي في تدبير القضايا المرتبطة بالتعمير والسكن، خاصة في مدينة تعرف تحولات عمرانية متسارعة، وتحتاج إلى مواكبة إعلامية وتواصلية مستمرة لطمأنة الساكنة وتفادي انتشار الإشاعات التي قد تؤثر على الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأسر.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى