
خطفت الاهتمام الكبير في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بالمغرب بطريقة تشجيعك ووقوفك بدون حركة طيلة أطوار المواجهات، كيف راودتك الفكرة لتخليد ذكرى رمز المقاومة الكونغولي «لومومبا»؟
+ بصفتي مشجعا ونشطًا داخل نادي فيتا كلوب الكونغولي منذ عام 2013، قررت إيجاد طريقة من أجل تخليد اسم المقاوم الكونغولي «لومومبا» لما يحمله من مجد وبطولة للكونغو، وبالتالي لم أجد طريقة أفضل من هذه في أول مرة كنت هنا في المغرب، وتحديدا خلال تصفيات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الرباط، وحجز خلالها منتخب الكونغو مقعدا في الملحق النهائي المؤهل إلى مونديال أمريكا.
أنا جد فخور بتجسيد شخصية الزعيم الكونغولي الراحل، رمز المقاومة والحرية، «لومومبا». فهو قائدنا جميعا، دافع عن حقوقنا وأصبحنا بفضله ننعم بحرية أكبر، فكل ما أقوم به هو فقط تكريم لروحه.
أنا فخور بانضمامي إلى الوفد الرسمي لمشجعي منتخب الكونغو، الذي يضم 450 مشجعًا من كينشاسا وما يقدمونه من دعم لمنتخبنا الوطني الذي لن يكون وحيدًا أبدًا.
- الوقوف طويلا دون حراك أمر صعب جدا، هلا كشفت لنا سر ذلك؟
+ الجميع يستغرب كيف لي أن أبقى في حالة جمود طيلة 90 دقيقة، الأمر صعب بدنيًا ونفسيًا أيضًا. فالوقوف يتطلب وقتا طويلا وأنا أتدرب بانتظام واجتهاد لتقديم أداءٍ رائع في كل مباراة. صراحة شخصية «لومومبا» هي التي تمنحني هذه القوة والإصرار على القيام بهذا الأمر. أسعى من خلال ما أفعله لمنح الفريق القوة ومنح اللاعبين الطاقة، رؤيتهم لي واقفا في المدرجات تمنحهم الثقة والعزيمة من أجل بذل ما في وسعهم، لما تعنيه شخصية «لومومبا» من عزم ومصدر إلهام لجميع الكونغوليين.
- كيف وجدت الأمور في المغرب والحب الجارف الذي حظيت به في هذه البطولة؟
+ صراحة لمست حب الجميع لي في «كان المغرب»، لا أستطيع حتى مغادرة غرفتي في الفندق بسبب الحماس الشديد في الخارج. إنه أمرٌ يفوق الوصف. لا أستطيع حتى المشي. الجميع يطلب مني التقاط الصور وإجراء المقابلات وتسجيل الفيديوهات. أحيانًا أشعر بالسعادة؛ إنه مصدر فخر لي. إنه يبعث برسالة، ويعكس صورة بلدنا أينما ذهبت في المغرب هذا فخر بلدنا، هذا فوز الكونغو والجماهير المغربية قامت بتشجيعنا في البطولة. كل شيء مثالي وأود قول عبارة بالدارجة المغربية: «شكرا بزاف».





