
نظم مستشارو حزب العدالة والتنمية بجماعة الدار البيضاء، لقاء لتدارس مجموعة من النقائص في دفتر التحملات الجديد لقطاع النظافة، استعدادا للمصادقة عليه في دورة فبراير المقبلة. واعتمد اللقاء مقاربة تشاركية باستطلاع آراء الجماعة، وشركة التنمية المحلية، بحيث ركزت المداخلات على ضرورة تجويد الخدمات لتليق بالعاصمة الاقتصادية، معتبرين أن ضخامة الميزانية المرصودة تفرض نتائج ملموسة على أرض الواقع، ويسعى نواب العمدة الذين حضروا اللقاء وأعضاء جماعة الدار البيضاء، عبر مقترحات إيجابية إلى تطوير بنود العقد الجديد لضمان الشمولية والاستجابة لانتظارات السكان، من خلال الاعتماد على «جيل جديد» من التدبير يوازن بين الكلفة المالية والجودة.
حمزة سعود
شدد أعضاء المعارضة بجماعة الدار البيضاء، خلال لقاء تواصلي، أعقب يوما دراسيا، أول أمس الأربعاء، بشأن التوصيات المنتظر إرفاقها في دفتر تحملات قطاع النظافة، خلال المرحلة المقبلة، على أهمية تجويد الخدمات، بحيث شدد كل من عبد الصمد حيكر، عضو جماعة الدار البيضاء عن المعارضة، ومحمد حدادي، ومولاي أحمد أفيلال، النائب الثاني للعمدة، على ضرورة تحقيق جودة عالية تليق بمدينة متروبولية كالدار البيضاء.
وأشار أعضاء جماعة الدار البيضاء، خلال اللقاء التواصلي، الذي يعقب جلسة فبراير بالجماعة، إلى أن الميزانية المخصصة لقطاع النظافة ضخمة ومهمة جدا، وهو ما يفرض أن تكون النتائج على أرض الواقع موازية لهذه الاستثمارات.
وفي إطار مواكبة الشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء، نظم فريق مستشاري حزب العدالة والتنمية لقاء دراسيا خصص لتدارس مستجدات تدبير قطاع النظافة، بحيث يأتي هذا اللقاء في وقت يستعد فيه مجلس المدينة لمناقشة والمصادقة على دفتر التحملات الجديد خلال الدورة الثانية لفبراير، وهو «الميثاق» الذي سيحدد معالم تدبير هذا المرفق الحيوي للسنوات المقبلة.
وشدد الأعضاء خلال اللقاء على أهمية تطوير بنود دفتر التحملات، بالتنسيق مع الشركات المفوض إليها القطاع، خلال المرحلة المقبلة، لضمان عدم إقصاء أي طرف وتجويد الخدمة، مع الدفع نحو إخراج دفتر تحملات في حلة جديدة يستجيب لانتظارات البيضاويين.
وأوضح ممثلو فريق العدالة والتنمية، خلال أشغال اللقاء، على أن دورهم كمعارضة يتجلى في تقديم «مقترحات إيجابية» نابعة من التراجعات المسجلة في ملف النظافة، خلال الأشهر الأخيرة، والنقائص التي يعرفها الملف منذ السنوات الماضية.
وأكد المتدخلون أن الهدف من اليوم الدراسي يتجلى في بلورة رؤية واضحة ومسؤولة لفريق العدالة والتنمية ونواب العمدة، قبل جلسة المصادقة على دفتر التحملات الجديد، بحيث اعتمد اللقاء مقاربة تشاركية، من خلال تبادل الآراء بين جماعة الدار البيضاء، وشركة التنمية المحلية، الدار البيضاء بيئة، ومكتب الدراسات المواكب للعملية، قبل مناقشة التفاصيل، خلال الأسبوع المقبل، في اللجنة المعنية.
وخلصت توصيات اللقاء إلى أن تدبير قطاع النظافة بالدار البيضاء يحتاج إلى «جيل جديد» من التدبير، يوازن بين الكلفة المالية المرتفعة وجودة الخدمات المقدمة، مع ضرورة استيعاب ملاحظات كافة المتدخلين، لضمان نجاح هذه المرحلة الانتقالية في التدبير المفوض.
سكان ابن مسيك يطالبون بتسريع المشاريع والأوراش التنموية
مطالب للمنتخبين بتحويل «التدبير المكتبي» إلى العمل الميداني
يعيش سكان عدد من أحياء عمالة مقاطعات ابن مسيك حالة من الاستياء، جراء ما يصفها السكان بـ«الاختلالات المتواصلة» في إنجاز مجموعة من الأوراش التنموية المفتوحة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عددا من الأحياء التي تشهد مشاريع حيوية مرتبطة بإصلاح الطرق، وتأهيل الأزقة، وإنجاز البنيات التحتية تعرف فيها الأشغال، بطئا غير مبرر في التنفيذ.
وتتجاوز معاناة السكان جانب التأخير، لتصل إلى تسجيل مظاهر الإهمال وغياب شروط السلامة في مواقع الأشغال، مما يعرقل حركة المرور ويزيد من الصعوبات اليومية للمواطنين، سيما كبار السن والتلاميذ ومستعملي الطريق.
واستغربت عدد من الجمعيات بعمالة ابن مسيك، غياب التتبع الميداني من المصالح الجماعية بالمنطقة، في ظل اكتفاء بعض المنتخبين بـ«التدبير المكتبي» والتقارير الإدارية، التي لا تكفي لضمان مطابقة الأشغال لدفاتر التحملات.
وتربط الجمعيات بين غياب الرقابة الصارمة وبين استخفاف بعض المقاولات بجودة الإنجاز، وهو ما يؤدي إلى تدهور البنية التحتية بعد وقت وجيز من تسليمها، في مشهد بات مألوفا ويُعد هدرا للمال العام وانتقاصا من المشاريع التنموية بالمنطقة.
ويطالب السكان السلطات الإقليمية بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع والأوراش الحالية، مع ضرورة التقيد بإنجازها في وقتها، وربط المسؤولية بالمحاسبة، عبر فتح تحقيق في الاختلالات المرصودة وترتيب الإجراءات الزجرية في حق المقاولات المخالفة، مع ضمان السلامة والجودة في المشاريع المنجزة حاليا، من خلال الالتزام بالمعايير التقنية وشروط الأمان في كافة الأوراش.
ويراهن السكان من خلال الشكايات المتكررة إلى المصالح الجماعية على انتقال المنتخبين من منطق «التدبير الورقي» إلى «الحكامة الميدانية»، لضمان تحويل هذه الأوراش إلى رافعة حقيقية للتنمية، بدلا من استمرارها كمصدر لمعاناة المواطنين اليومية.
إيقاف طبيب متهم بتقديم وصفات بغرض «الاتجار في المخدرات»
أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا، بولاية أمن الدار البيضاء، مساء الثلاثاء الماضي، طبيبا يشتبه في تورطه في تقديم وصفات طبية وهمية، بغرض استخدامها في الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوقفت مصالح الأمن الوطني بالعاصمة الاقتصادية شخصا يشتبه في تورطه في ترويج الأقراص الطبية المخدرة، وبعد البحث معه اتضح أنه كان يحصل على وصفات وهمية بتواطؤ مع طبيب، يستغلها في اقتناء الأقراص المخدرة من الصيدليات، وإعادة بيعها خارج نطاقها الطبي.
ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية من اعتقال الطبيب المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والذي تبين أنه يعمل بمصحة خاصة، وكان يمنح لمجموعة من الأشخاص وصفات دون فحص طبي، بغرض تمكينهم من الأقراص الطبية المخدرة المطلوبة.
وأسفرت إجراءات التفتيش التي باشرتها الشرطة القضائية عن حجز وصفة طبية وهمية تتضمن اسم دواء مخدر، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي، كما تم الاحتفاظ بالطبيب الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص وإيقاف كل المتورطين الضالعين في هذا النشاط الإجرامي.
صورة بألف كلمة:
تواجه حركة السير بمدار شارع ابن خلكان بالدار البيضاء صعوبات بالغة، إثر تدهور حالة الطريق وظهور حفر تهدد سلامة مستعملي الطريق، من أصحاب السيارات والدراجات بمختلف أنواعها.
وتعود الأسباب الرئيسية لهذا التآكل الطرقي إلى تأثر البنية التحتية للمدار بشكل كبير، جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة، خلال الأسابيع الأخيرة.
ويناشد السكان السلطات المحلية إصلاح الحفر بشكل فوري، لتفادي وقوع الحوادث، وإعادة تأهيل المقطع الطرقي بما يتناسب مع حجم الضغط المروري الحالي، مع تحسين ظروف التنقل لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على انسيابية المرور بقلب العاصمة الاقتصادية.





