
تطوان: حسن الخضراوي
كشفت مصادر مطلعة أن النقط السوداء التي عادت للظهور مع الفيضانات، التي ضربت مدينة تطوان، طيلة الأيام القليلة الماضية، أصبحت تسائل أغلبية المجلس الجماعي، وسط مطالب ببحث الأولويات في صرف ملايير الهيكلة وتجهيز البنيات التحتية، وتسريع تنفيذ مشاريع الحماية من الفيضانات، وبحث حلول ناجعة لتصريف مياه الأمطار.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن من النقط السوداء أحياء كويلمة وموكلاتة، وجبل درسة وكرة السبع، فضلا عن حي الولاية، والطريق بين تطوان وأزلا، ومناطق بالطريق الدائرية، ومدخل تطوان من جهة شفشاون، والطريق التي تربط تطوان بالمضيق بالقرب من “مرجان”، ومدارة بالقرب من فنادق فخمة ومقر المحكمة الابتدائية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بنقط سوداء تستدعي دراسات تقنية لتصريف مياه الأمطار، وضمان عدم تجمعها بالشوارع والأزقة، مع الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية، وكميات التساقطات المطرية التي تنزل في وقت وجيز، والخسائر الجسيمة التي تحدثها الفيضانات واستنفارها لجان اليقظة.
وكانت العديد من الأصوات من داخل المجلس الجماعي لتطوان، طالبت بتحديد الأولويات في صرف ميزانية ضخمة تبلغ الملايير، تساهم فيها الجماعة بمبلغ ضخم، وذلك من أجل تنفيذ مشاريع تجهيز البنيات التحتية وفك العزلة عن الأحياء الهامشية، وتوسيع والربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل، فضلا عن توفير المرافق العمومية الضرورية.
وكان اجتماعا عقد سابقا بالجماعة الحضرية لتطوان، شهد مداخلات بعض أعضاء لجنة البنيات الأساسية والمشاريع الكبرى والاستثمار، بخصوص تحديد الأولويات في كافة المشاريع الخاصة بالهيكلة وتجهيز البنيات التحتية، والالتزام بمعايير الخصاص والتجاوب مع الشكايات التي تراكمت لمدة طويلة، نتيجة فشل التسيير خلال الولايتين السابقتين.





