
خ ج
يخطط فريق الجيش الملكي لكرة القدم، لتحقيق فوزه الخامس على التوالي، في المباراة التي ستجمعه بضيفه المغرب الفاسي، غدا الأحد على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، لحساب الجولة الثامنة، ضمن منافسات البطولة الوطنية، وتعزيز صدارته لجدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة مناصفة مع الوداد الرياضي، وذلك عقب الفوز الهام، الذي حققه على ضيفه الفتح الرياضي، بهدف نظيف، بواسطة المهاجم يوسف الفحلي (د 54)، في “ديربي” الرباط، مساء أول أمس الخميس على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، برسم مؤجل الجولة السادسة من البطولة الاحترافية.
وسيكون الفريق العسكري أمام تحد جديد، في مباراته المقبلة أمام “الماص” الوصيف بفارق نقطتين فقط ضمن جدول الترتيب، وسيحرم “العساكر” من خدمات المدافع مروان الوادني نتيجة جمعه أربع بطاقات صفراء، مقابل عودة محتملة للمهاجم عبد الفتاح حدراف العائد من الإصابة، وتشكل الحصة الإعدادية الأخيرة، المقررة اليوم السبت، لوضع آخر اللمسات على النهج التقني والتكتيكي المقرر اعتماده في مباراة المغرب الفاسي مع حسم اللائحة النهائية للفريق، على أمل تحقيق فوز آخر يعزز مكانة الجيش الملكي في صدارة الترتيب.
وقد أكد البرتغالي “ألكساندر سانتوس”، مدرب الجيش الملكي، أن مباراة “الماص”، تختلف تماما عن مباراة “ديربي” الرباط، موضحا، أن مجموعته تسعى لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، وقال في تصريح إعلامي، عقب نهاية مباراة الفتح الرياضي: “سنواصل العمل لتحقيق النتائج الإيجابية، كيفما كان الفريق المنافس، خضنا مباراة “ديربي” قوية وصعبة، وكنا الأفضل من خلال الأرقام والإحصائيات، التي أظهرت تفوق فريقي بنسبة 60بالمائة من الاستحواذ، مع 14 تسديدة مقابل 3 فقط للفتح، صحيح أن الأخير لم يستسلم حتى النهاية، لكن “العساكر” كانوا الأكثر فعالية، رغم ضياع عدد كبير من فرص التسجيل، إلا أنهم نجحوا في تحقيق الفوز دون استقبال أية أهداف”.
وأكد “سانتوس” أن تحقيق الفوز للمرة الرابعة على التوالي صعب للغاية ضمن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، مشيدا بردة فعل اللاعبين رغم الإرهاق الناتج عن خوض 4 مباريات خلال 12 يوماً، وأن التغييرات التي أجراها الفريق ساهمت في الحفاظ على قوة الأداء الجماعي، وبشأن الهدف الذي أثار الجدل في مرمى الفتح، أشار “سانتوس”، إلى أن الأمر ناتج عن موقف معقد، تسبب في ارتباك بين اللاعبين وحارس مرمى الفتح، موضحاً وجود سوء فهم حول طريقة اللعب في تلك اللحظة، وقال: ” سمعت في غرفة الملابس بعد نهاية المباراة، أن الأمر متعلق بوجود ارتباك، حيث لم يستلم الحارس الكرة، وظن لاعبنا أنه تعمد إضاعة الوقت، لو سجلنا هدفين أو ثلاثة ربما لم نناقش الأمر”.
وفي المقابل، أكد سعيد شيبا مدرب فريق الفتح، أنه كان يمني النفس بتحقيق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث، على الرغم من قوة الفريق المنافس، إلا أن الأحداث التي شهدتها المواجهة حالت دون تحقيق ذلك، وقال: “يجب إعادة النظر في بعض الأمور، لاسيما وأن لاعب فريق الجيش سجل هدف الفوز من حركة لا رياضية، ومن كرة كان من الواجب عليه إعادتها إلى الفتح، إلا أنه فضل استغلالها ومنح من خلالها هدف الفوز لفريقه”.





