حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

صيباري.. نجم يولد على إيقاع كأس العالم

اللاعب الذي أربك البرازيل وأسكت اسكتلندا وسجل أسرع هدف يرفض «الأضواء» ويقول: «أنا في خدمة المغرب»

سفيان أندجار

عقب تسجيله هدفين في مباراتين متتاليتين، يواصل جناح المنتخب المغربي لكرة القدم إسماعيل صيباري (25 عامًا، 33 مباراة دولية و12 هدفا) تألقه اللافت في بداية مشواره بكأس العالم 2026.

وعلى هامش الفوز الثمين على اسكتلندا بنتيجة هدف دون رد، رفض نجم المنتخب وصف نفسه بـ«اكتشاف البطولة»، مؤكدا أن الحكم يعود للجماهير وأنه يركز فقط على خدمة المنتخب.

وقال صيباري في تصريحات عقب المباراة: «هل أنا اكتشاف المونديال؟ لا أدري. الأمر يعود للجماهير والصحافيين ليقرروا ذلك. أنا فقط أحاول مساعدة المنتخب، كما يفعل كل زملائي. أفضل لحظة في مسيرتي؟ نعم، لأنها حلم يراودني منذ الطفولة: المشاركة في كأس العالم مع بلدي».

ودخل هدف صيباري في مرمى اسكتلندا، الذي جاء بعد 71 ثانية فقط من بداية المباراة، التاريخ كأسرع هدف في مشاركات المنتخب المغربي بكأس العالم، متفوقا على هدف حكيم زياش الشهير في الدقيقة الرابعة أمام كندا عام 2022، وأصبح أسرع هدف عربي في تاريخ البطولة وأسرع أهداف نسخة 2026 حتى الآن.

وعلى المستوى الإفريقي، لا يتفوق على الصيباري سوى الغاني أجان أساموا، الذي سجل بعد 68 ثانية فقط في مرمى جمهورية التشيك خلال كأس العالم 2006.

وقال بطل المباراة، الذي اختير أفضل لاعب في المواجهة: «كنا نعلم أن اسكتلندا منتخب قوي جدا من الناحية الدفاعية ويجيد التحولات السريعة. تعاملنا مع ذلك بشكل جيد. روح الفريق تقوم على تقديم كل ما لدينا والقتال حتى النهاية».

وعندما سئل عن الهدف الذي يفضله بين هدفه أمام البرازيل وهدفه في مرمى اسكتلندا، لم يتردد صيباري في الإجابة، مؤكدا أن هدفه الأول في كأس العالم، الذي سجله في شباك منتخب البرازيل يظل الأقرب إلى قلبه والأكثر خصوصية بالنسبة إليه.

وجاء الهدف بعد تمريرة ساحرة من إبراهيم دياز، ليخترق صيباري الدفاع الاسكتلندي بسرعة مذهلة ويطلق تسديدة قوية في الزاوية الضيقة هزت الشباك وأشعلت الملعب في بوسطن.

ويعد هذا الهدف الثاني للاعب في البطولة بعد هدفه أمام البرازيل، وجعله ثاني لاعب إفريقي فقط يسجل في أولى مباراتين له بكأس العالم بعد المصري محمد صلاح.. ليقود «أسود الأطلس» نحو اقتراب كبير من التأهل للدور الثاني.

ويتميز صيباري بتواضعه الشديد رغم النجومية المتسارعة، وهو مولود في تيراسا بإسبانيا عام 2001 لعائلة مغربية، ونشأ بين ثقافات متعددة قبل أن يختار تمثيل المغرب. طوله 185 سنتمتر وقوته البدنية تجعله لاعبا هجوميا متعدد الاستخدامات، يجيد المراوغة، التحرك بدون كرة والتسديد من مسافات بعيدة. يصفه المدربون بـ«اللاعب الكامل» الذي يجمع بين الذكاء التكتيكي والقوة الجسدية والإبداع، وهو ما جعله نجما أساسيا في بي إس في آيندهوفن.

على الصعيد الاحترافي، يستعد صيباري لخطوة كبرى هذا الصيف بالانتقال إلى بايرن ميونخ الألماني مقابل صفقة قياسية تبلغ 55 مليون يورو، ليصبح أغلى صفقة في تاريخ ناديه الهولندي الذي ضمه عام 2020 مقابل 200 ألف يورو فقط. وسيوقع النجم المغربي عقدا طويل الأمد حتى 2031 تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني، الذي يراه الوريث المثالي لتعزيز خط الهجوم إلى جانب كين وأوليس.

وأكدت مصادر مقربة من المنتخب أن صيباري حافظ على تركيزه التام رغم الضغط الإعلامي حول الصفقة، ورفض الحديث عنها خلال المعسكر ليبقى مركزا على «أسود الأطلس».

ويقضي صيباري وقت فراغه في الاستماع إلى الموسيقى المغربية والتواصل مع عائلته، ويعرف بقدرته على تهدئة زملائه في اللحظات الحاسمة.

يعيد صيباري، بهذا الأداء الاستثنائي، الأمل للجماهير المغربية في تكرار إنجازات 2022 أو تجاوزها.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى