
طنجة: محمد أبطاش
أفادت مصادر بأن الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي يرتقب أن تحل محل شركة «أمانديس» في تدبير عدد من خدمات الماء والكهرباء بطنجة، باتت تعرف وضعا غير مستقر، على خلفية تأخر صرف أجور عشرات العمال المتعاقدين مع إحدى شركات المناولة، حيث تأخرت مستحقاتهم المالية لأكثر من أربعة أشهر متتالية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة. وحسب المصادر ذاتها، فإن العمال المتضررين لم يتوصلوا بأجورهم ومستحقاتهم المالية منذ أكثر من أربعة أشهر، الأمر الذي انعكس، وفق المعطيات المتوفرة، على أوضاعهم الاجتماعية والتزاماتهم الأسرية.
ووفق المصادر، يتعلق الأمر بعمال يشتغلون لدى مقاولات متعاقدة في إطار خدمات المناولة المرتبطة بالشركة الجهوية متعددة الخدمات، حيث ينتظر عدد منهم تسوية وضعيتهم المالية وصرف الأجور المتأخرة.
وأضافت المصادر أن مطالب تلقتها مصالح وزارة الداخلية، بخصوص وضعية بعض العمال، تفيد باشتغال عدد منهم دون عقود عمل، إلى جانب عدم التصريح ببعضهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وعدم استفادتهم، وفق المعطيات ذاتها، من عدد من الحقوق الاجتماعية المرتبطة بالعمل.
وبحسب المصادر، شرع العمال المتضررون في التحرك من أجل المطالبة بتسوية وضعيتهم وصرف مستحقاتهم، مع التوجه نحو مراسلة عدد من الجهات المعنية، من بينها وزارة الداخلية، وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وعمالة إقليم العرائش بغرض النظر في هذا الملف.
وأفادت المصادر بأن العمال سيتجهون، في حال استمرار تأخر صرف مستحقاتهم، إلى خوض أشكال احتجاجية بشكل تدريجي.
في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن عددا من الأقاليم التي تدخل ضمن نطاق تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تعرف، خلال الفترة الأخيرة، ارتباكا في معالجة بعض الملفات المرتبطة بالتزويد بالكهرباء، خصوصا ما يتعلق بالتدخلات التقنية وتتبع الشكايات والطلبات المرتبطة بالربط والخدمات الكهربائية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الوضع يرتبط بصعوبات تواجهها الشركة على مستوى توفير الموارد البشرية واللوجستية الكافية لمواكبة حجم الملفات والطلبات الواردة عليها، في ظل اتساع مجال تدخلها وتعدد الأقاليم والمناطق التي أصبحت تشرف عليها.
ووفق المصادر، فإن بعض الملفات تعرف تأخرا في المعالجة، فيما يواجه عدد من المرتفقين صعوبات في الوصول إلى المصالح المعنية أو الحصول على أجوبة في الآجال المطلوبة، الأمر الذي يزيد من حدة الانتظارات المرتبطة بجودة واستمرارية الخدمات المقدمة للسكان.





