حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

قراصنة يستهدفون حسابات بنكية للمغاربة

طرق احتيالية جديدة عبر رسائل إلكترونية ملغومة

النعمان اليعلاوي

 

تواجه السلطات ومواطنون حملات احتيال إلكتروني تستهدف بشكل متزايد الحسابات البنكية للمغاربة، عبر أساليب قرصنة ونصب متطورة، ما دفع خبراء الأمن السيبراني وبنك المغرب إلى إطلاق تحذيرات رسمية للمواطنين حول مخاطر تتعلق بالهجمات الرقمية والاحتيال البنكي.

وكان بنك المغرب أكد أن عمليات الاحتيال الرقمي التي تستهدف الحسابات البنكية للمغاربة في ارتفاع مستمر، مشيرًا إلى أن المتسللين لا يعتمدون فقط على القرصنة التقنية المباشرة، بل يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية للاستيلاء على بيانات حساسة مثل رموز الدخول وكلمات السر من الضحايا عبر الرسائل النصية والروابط الملغومة.

وأعلنت الشرطة القضائية بالدار البيضاء إيقاف خمسة مشتبه فيهم يُشتبه في تورطهم في عمليات قرصنة تستهدف الشبكات الهاتفية والتواصل هاتفيًا مع الضحايا، حيث ينتحلون صفة ممثلين عن مؤسسات أجنبية، بهدف الحصول على معلومات بنكية شخصية واستخدامها بطريقة احتيالية لسحب أموال من الحسابات، في مؤشر واضح على تنامي هذا النوع من الاحتيال الذي يستهدف مباشرة موارد الزبناء المالية.

ورصدت تحليلات أمنية تسريب بيانات لبطاقات بنكية مغربية على الإنترنت المظلم (الدارك ويب) بعد تعرضها لخرق معلوماتي في الماضي، ما يعني أن معلومات مثل رموز الأمان وتواريخ انتهاء البطاقات أصبحت معرضة للاستغلال من قبل مجرمين رقميين، وقد يسهل هذا النوع من التسريبات عمليات الاحتيال المصرفي إذا لم يتخذ المستخدمون إجراءات وقائية صارمة.

وتُعتبر أساليب الاحتيال عبر الرسائل النصية والإلكترونية الملغومة (Phishing)  من أبرز الطرق التي يعتمد عليها القراصنة في استهداف حسابات المستخدمين، حيث تُرسل رسائل تبدو كأنها صادرة عن البنك نفسه، تطلب من صاحب الحساب إدخال بياناته البنكية أو رموز التحقق، وهو ما يؤدي غالبًا إلى سرقة الأموال بمجرد حصول المهاجم على المعطيات المطلوبة.

ويشدد خبراء الأمن السيبراني على أن هذا النوع من الجرائم لا يقتصر فقط على القرصنة التقنية الدقيقة، بل يتوسع ليشمل التلاعب النفسي للمستخدمين عبر ما يُعرف بالهندسة الاجتماعية، مستغلين عوامل مثل الثقة والعجلة والخوف لتحقيق أهدافهم، وهو ما يجعل الوعي الرقمي لدى المواطنين عاملًا حاسمًا في حماية حساباتهم البنكية من الاختراق.

وفي ظل هذه التطورات، تحث السلطات البنكية والمختصون المستخدمين على اتخاذ إجراءات بسيطة لكنها فعّالة لحماية حساباتهم، مثل تجنب الروابط المشبوهة في الرسائل غير المتوقعة، تحديث برامج الحماية على الهواتف والحواسيب، وعدم مشاركة رموز التحقق أو كلمات المرور مع أي جهة عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى