حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتعليمتقارير

قلق نقابي بشأن تصاعد العنف المدرسي بمديرية التعليم بجرسيف

أستاذ يتعرض للتعنيف وعون سلطة يعتدي على تلميذة داخل ثانوية

الأخبار

شكل الاعتداء الذي تعرض له، قبل أيام، (ا.ب)، أحد أساتذة الثانوية الإعدادية الفرابي بجرسيف، من طرف بعض التلاميذ وزملاء لهم، أثناء عودته من مقر العمل، بالقرب من ثانوية المستقبل التأهيلية، فرصة حذرت من خلالها النقابات التعليمية من خطورة التساهل مع الظاهرة. وفي هذا الصدد دعا المكتب الإقليمي لنقابة الجامعة الوطنية للتعليم بجرسيف، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى مراجعة شاملة للمقاربات والمذكرات الصادرة في الموضوع، والتي أثبتت، بحسب النقابة التعليمية المذكورة، عقمها على أرض الواقع، مع دعوتها إلى اعتماد بدائل تعيد للمدرسة العمومية هيبتها وتصون كرامة نساء ورجال التعليم.

وأوضحت نقابة الجامعة الوطنية للتعليم، UMT، أن الاعتداء الذي تعرض له الأستاذ المذكور، من طرف مجموعة من التلاميذ وبعض المتسكعين، يأتي في سياق احتقان متزايد وتراجع مريب لمنظومة القيم داخل فضاءات المؤسسات التعليمية العمومية وخارجها، معتبرة ذلك انزلاقا خطيرا ومؤشرا مقلقا يكشف ما آلت إليه منظومة التربية والتكوين وكذا الصورة الاعتبارية للمدرس، ويعري بوضوح إخفاق المقاربات الرسمية المعتمدة في الشأن التعليمي. وأكدت النقابة ذاتها أنه لا تمكن قراءة واقعة الاعتداء على أستاذ بثانوية الفرابي الإعدادية، بوصفها حالة استثنائية معزولة، بل اعتبار ذلك نتاجا لانهيار تدريجي لمكانة المدرسة العمومية، ونتيجة مباشرة لتنصل الجهات الوصية من مسؤولياتها في توفير بيئة آمنة، تضمن سلامة الشغيلة التعليمية وتصون كرامتها من أي مساس أو تطاول.

وفي الوقت الذي أكدت فيه رفضها القاطع لكل أشكال العنف الممارس ضد الأطر التربوية والإدارية، حذرت النقابة التعليمية المذكورة من انعكاساته الكارثية والخطيرة، التي تضرب في العمق الصورة الاعتبارية للمدرسة العمومية، وكرامة كافة العاملين بها، معتبرة ذلك خطا أحمر لن يواجه بالصمت بل بالرد عبر كافة الأشكال النضالية.

وحمل المكتب الإقليمي، لنقابة UMT بجرسيف، المسؤولية الكاملة للسلطات الإقليمية بجرسيف، بخصوص الوضعية التي آلت إليها بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم، داخل فضاءاتها ومحيطها، مطالبا باتخاذ ما يلزم لمعاقبة المعتدين على أستاذ الثانوية الإعدادية الفرابي، واتخاذ كل ما من شأنه التخفيف من الظاهرة، التي وصفها بـ«الشاذة».

من جهته أكد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، (ف د ش)، بجرسيف، تضامنه المطلق مع الأستاذ ضحية الاعتداء وأدان بدوره تفاقم مظاهر العنف بمحيط المؤسسات التعليمية، في ظل غياب مقلق ومرفوض لأي حضور أمني فعال، مطالبا الجهات المعنية بفتح تحقيقات عاجلة ونزيهة بخصوص جميع الأحداث المرتبطة بالعنف المدرسي، وترتيب الجزاءات القانونية الصارمة في حق المتورطين، مؤكدا أن استمرار الوضع لن يؤدي إلا لمزيد من الاحتقان، الذي ستكون له تبعات خطيرة على  الاستقرار التربوي والاجتماعي.

ودعت نقابة (فدش) بجرسيف، الشغيلة التعليمية إلى الاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامتهم وحقهم في بيئة عمل آمنة. في وقت كشفت عن كون الأستاذ المعتدى عليه من طرف بعض التلاميذ والمتسكعين، بمحيط المؤسسة التعليمية، خلف له أضرارا جسدية ونفسية جسيمة، استدعت منحه رخصة طبية من عشرين يوما قابلة للتمديد. واستحضرت النقابة، في السياق ذاته، حادثة تهجم «عون سلطة» على تلميذة بثانوية الزرقطوني التأهيلية بداية أبريل الجاري، ما يعكس تعدد مظاهر العنف داخل الفضاء المدرسي وحول محيطه.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى