
استفاد لاعبان مغربيان من أصل سبعة أفارقة من مشاركتهما رفقة المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس العالم الحالية المقامة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك بعد ارتفاع أسهمهما في السوق الكروية العالمية.
وطرح اسم أيوب بوعدي، الذي استفاد من تمثيله للمغرب في المونديال، إذ ارتفعت سومته تقريبا إلى 80 مليون أورو، حسب أحد المواقع المختصة، نظير ما قدمه في نهائيات كأس العالم، إذ وافق ناديه ليل على تسريحه لأي فريق باستطاعته وضع الرقم المالي الذي أعلن عنه للتنازل عنه بشكل نهائي.
وإلى جانب بوعدي، ظهر اسم إسماعيل الصيباري، المنتقل حديثا إلى فريق بايرن ميونيخ الألماني، الذي اعتبر من أكبر المستفيدين من مشاركته في المونديال، إذ صار ثمنه 55 مليون أورو، مكنته من الانتقال إلى النادي البافاري من فريقه السابق بي إس في آيندهوفن الهولندي.
وإلى جانب اللاعبين المغربيين وضع المختصون خمسة أسماء أخرى استفادت من مشاركتها في كأس العالم 2026، ويتعلق الأمر بكل من الإيفواري يان دياموندي، لاعب نادي لايبزيغ الألماني، ثم الجنوب الإفريقي مبيكزيلي مبوكازي، ثم المصري هيثم حسن، والكونغولي نوح الصديقي، وأخيرا السنغالي إسماعيلا سار، وهم اللاعبون المرتقب أن ينتقلوا إلى أندية أفضل من التي يحملون أقمصتها، قبل المونديال.





