حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

مانسيناكش : دورة مصر 1974.. قاطعها المغرب بسبب ظلم تحكيمي وأجريت المباراة النهائية مرتين

أسند لمصر شرف تنظيم الدورة التاسعة لكأس إفريقيا للأمم في كرة القدم، في الفترة من فاتح إلى 14 مارس 1974، بعد أن تشرفت سابقا بتنظيم الدورة الثانية. مصر اكتفت بالرتبة الثالثة في حين جرى تسجيل حدثين بارزين، أولهما إجراء المباراة النهائية مرتين واعتبر الأول من نوعه خلال البطولة الإفريقية ولم يتم تسجيله في أية دورة سابقة.

فبعد تعادل المنتخب الزائيري مع نظيره الزامبي في المباراة النهائية لكأس إفريقيا بحصة (2 / 2)، تم، بعدها بيومين، اللجوء إلى مباراة فاصلة أعطت الفوز للزائير بالكأس التاسعة، وهي الدورة التي تحمل الرقم القياسي من حيث الأهداف، الذي لا زال يحتفظ به اللاعب الزائيري نداي مولومبا بتسجيله لتسعة أهداف.

الحدث الثاني تمثل في مقاطعة المغرب لهذه الدورة احتجاجا على الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، التي رفضت شكوى الاتحاد المغربي ضد التحكيم الذي ميز مباراة برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1974، وجمعت في كينشاسا المنتخب المغربي ونظيره الزائيري.

في مباراة غريبة الأطوار استبيحت فيها كل القوانين الكروية، سقط الفريق الوطني المغربي صريعا بثلاثية، لعب فيها الحكم الغاني جورج لامبتي دورا كبيرا حين غض الطرف عن أخطاء فادحة، حين تعمد لاعبو الزائير خشونة واضحة ضد الشاوي، حارس مرمى المنتخب الوطني آنذاك، ليوقعوا أحد أهدافهم الثلاثة.

قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم احتجاجات قوية اللهجة للكونفدرالية الإفريقية والاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن دون أن يفتح تحقيق في النازلة، ما دفع المغرب إلى عدم إجراء مباراة الإياب في المغرب والانسحاب من إقصائيات مونديال 1974، فجاء رد «الكاف» بمنعه من المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا.

خلال الإقصائيات التمهيدية، تمت برمجة ثلاث مباريات، لم تجر منها اثنتان بعد اعتذار الغابون والبنين، وأجريت مباراة الصومال وأوغندا، التي أعطت التأهل لهذه الأخيرة. خلال الدور الأول، اعتذرت ليبيا أمام الجزائر والنيجر أمام الكاميرون والطوغو أمام غينيا. انضافت إليها إفريقيا الوسطى وتنزانيا وغانا وجزر موريس ومالي ونيجيريا وأوغندا والزائير وزامبيا.

خلال الدور الثاني تأهلت منتخبات الزائير والكوت ديفوار وأوغندا وغينيا وتأهلت أيضا جزر موريس وزامبيا إلى النهائيات لأول مرة في تاريخهما، والتحقت هذه المنتخبات بمصر البلد المنظم والكونغو الفائزة بالدورة الثامنة.

التقى المنتخبان الزائيري والزامبي على أرضية ملعب جمال عبد الناصر، يوم 12 مارس، لخوض المباراة النهائية أمام جماهير غفيرة. افتتح الزامبيون باب التسجيل بقدم كوشي في الدقيقة 40 وعدل نداي مولومبا الكفة في الدقيقة 65، ليحتكم الفريقان إلى الشوطين الإضافيين، وفي الدقيقة 117 عاد نداي مرة أخرى لافتتاح باب التسجيل. وفي الوقت الذي كانت المباراة تسير إلى نهايتها بالنتيجة نفسها، استطاع اللاعب الزامبي سينيانغوي تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 120، وهو ما دفع المنظمين إلى إعادة المباراة بعدها يومين.

لم تخرج المباراة الثانية المعادة يوم 14 مارس عن المألوف وجاءت هي الأخرى قوية، إلا أن المنتخب الزائيري، الذي كان مؤهلا إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا، عرف بحنكته كيف يسير المباراة ويتحكم في سائر أطوارها ليخرج منها فائزا بـ(2 / 0) من تسجيل هداف الدورة في الدقيقتين 30 و76، والذي أهدى الكأس التاسعة لزملائه، وعلى رأسهم كاكوكو وكيدومو وميانغا تحت إشراف المدرب اليوغوسلافي فيدينك الذي قاد المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم سنة 1970 بالمكسيك، وحرمه من حضور نهائيات دورة مصر.

ومن المفارقات العجيبة التي سجلتها نهائيات كأس أمم إفريقيا في مصر 1974، اللقاء التاريخي في المباراة النهائية بين الزائير وزامبيا، والذي جمع المدرب اليوغوسلافي فيدنيك بمواطنه بيزيليك مدرب زامبيا.

نسي المغاربة مجزرة «كينشاسا» التي كان بطلها الحكم لامبتي، قبل أن يستيقظوا على خبر توقيفه نهائيا عن الممارسة بعد فضيحة رشوة عابرة للقارات سنة 1993.

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى