حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الدار البيضاء ….فضاء رياضي عشوائي يتحول إلى مصدر إزعاج للسكان

مطالب بتحويله إلى منتزه وتجهيز محيطه بكراس ومساحات خضراء

يرصد سكان حي «جوادي» بمنطقة ابن مسيك تحول ملعب بالمنطقة إلى مصدر دائم للضجيج والفوضى، في ظل غياب التأطير، وهو ما حول الملعب إلى مرتع للمشاحنات والتراشق بالكلمات النابية بشكل متواصل، وبدل المطالبة بإغلاقه، يقترح السكان حلا ينهي معاناة المتقاعدين والنساء، يتمثل في تحويله إلى حديقة عمومية مهيأة بالأشجار والكراسي، في غياب مدخل أو أبواب مؤدية إلى داخل الملعب، إلى جانب ضعف صيانته، ويناشد المتضررون السلطات المحلية التدخل العاجل لإعادة تأهيل الفضاء الرياضي بما يضمن تنمية الحي.

حمزة سعود

يعيش سكان حي «جوادي»، التابع لنفوذ عمالة مقاطعات ابن مسيك بالدار البيضاء، استياء متواصلا، جراء تحول فضاء رياضي عشوائي يتوسط الحي إلى مصدر إزعاج دائم و«بؤرة» للفوضى والتراشق بالكلمات النابية، في غياب للجمعيات الرياضية، أو فرق الأحياء التي يمكنها تأطير اللاعبين والأطفال خلال ترددهم المستمر على الملعب.

ويطالب سكان الحي بالتشجير والتهيئة، عبر غرس أشجار في محيط الملعب، إلى جانب توفير كراس عمومية، كما يطالب السكان باستهداف الفئات الهشة، وخلق فضاء يسمح للمتقاعدين وكبار السن بالجلوس واستغلال الفضاء الرياضي.

ويرصد السكان بأن الفضاء الرياضي الذي يتوسط حي «جوادي» لا يمت للرياضة المنظمة بصلة؛ في ظل افتقاره لأدنى معايير التأطير والمراقبة، بحيث يشير السكان في شكايات وعريضة تحمل توقيعات عدد من أرباب الأسر، تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، إلى أنه بدل جعل الملعب متنفسا للشباب، بات عبارة عن ساحة تعج بالمشاحنات التي تستخدم عبارات خادشة للحياء، وتخترق غرف نوم السكان، مما يزيد من التبعات النفسية للمتقاعدين والنساء والمرضى.

كما يرصد السكان تحول الملعب إلى ساحة لتلاميذ المؤسسات المجاورة، في ظل ارتياده من طرف بعض المنحرفين والجانحين خلال المساء ومع حلول الساعات الأولى من كل يوم، وهو ما يجعل الفضاء الرياضي يتحول إلى مأوى للمدمنين، خلال فترات متفرقة من كل يوم.

ويطالب السكان بتمكين أمهات الحي من مساحة قريبة للتنزه بدل الاضطرار إلى التنقل لمسافات بعيدة نحو حدائق المقاطعة، مع ضرورة وضع حد لغياب الجدولة الزمنية لاستغلال الفضاء، وتواصل الأنشطة إلى غاية ساعات متأخرة من كل يوم.

ويوجه سكان حي «جوادي» نداء إلى السلطات المحلية، والمنتخبين، ومصالح المقاطعة، للتدخل الفوري لرفع الضرر، وإعادة النظر في كيفية استغلال هذا العقار بما يخدم مصلحة الجميع وينهي معاناة متكررة إلى اليوم منذ سنوات.

 

 

بنايات آيلة للسقوط تهدد تلاميذ مؤسسات تعليمية بالفداء

تنفيذ قرارات الإفراغ لا يواكبه هدم البنايات السكنية «المشمعة»

 

 

تعيش أحياء منطقة «درب السلطان» بالعاصمة الاقتصادية قلقا متزايدا، بسبب منزل متهالك آيل للسقوط، يهدد بوقوع أزمة إنسانية قد تطول العشرات من المارة وتلاميذ المؤسسات التعليمية المجاورة.

وتغلق السلطات المحلية المنازل الآيلة للسقوط بشكل فوري، خلال تنفيذ قرارات إفراغ السكان، بينما تشكل البنايات «المشمعة» خطرا على المارة، خلال تنقلاتهم بين الممرات والأحياء التي تتوفر على بنايات آيلة للسقوط.

ووفقا للمعطيات المتوفرة، فإن مجموعة من المنازل السكنية بأحياء الفداء وبوشنتوف تشكل خطرا على المارة، في ظل قرب بعض المنازل من المراكز التجارية والأسواق والمؤسسات التعليمية المجاورة، التي تشهد اكتظاظا خلال فترات متفرقة من كل يوم، بحيث راسل سكان يجاورون المؤسسة التعليمية ابن يوسف السلطات، بشأن التدخل العاجل لتأمين الممرات، وهدم البنايات الآيلة للسقوط المجاورة.

ويطالب السكان بالتدخل الفوري للسلطات المحلية، من أجل إقامة حواجز حديدية تحمي المارة وسيارات المواطنين، في الوقت الذي يتم تسجيل حوادث انهيارات متكررة، مع ضرورة تسريع عمليات الهدم، لمنع تسجيل إصابات قد تودي بحياة تلاميذ المؤسسات التعليمية العابرين بأعداد كبيرة، خاصة في أوقات الذروة، مع ضرورة تفعيل دور اللجان التقنية، لتقييم المنازل المجاورة التي قد تتأثر بانهيار البنايات المعنية.

ويبادر عدد من السكان إلى وضع «حواجز عشوائية» وعوائق، لتنبيه المارة ومنعهم من المرور مباشرة تحت جدران المنازل المتضررة، كما يطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل لهدم المنازل المتضررة وسط انتقادات لمجلس جماعة الدار البيضاء، بخصوص التأخر في منح التراخيص والميزانيات اللازمة لمجالس المقاطعات، ضمنها مقاطعة الفداء ومقاطعة مرس السلطان، لمباشرة عمليات هدم المنازل الآيلة للسقوط التي تشكل خطرا محدقا بالسكان.

 

سكان عين حرودة يطالبون بالتصدي للتراجعات التنموية

 

ينتقد سكان عين حرودة التدهور غير المسبوق على مستوى الخدمات الأساسية والبنية التحتية، بعد أن تحولت شوارع المنطقة إلى مشاهد تعري واقعا يستدعي تدخلا من المصالح الجماعية.

وتوثق صور على مواقع التواصل الاجتماعي التردي المتواصل في الشبكة الطرقية، حيث غطت الحفر العميقة مساحات شاسعة من الشوارع الرئيسية والفرعية، مع تسجيل أولى التساقطات المطرية، والتي حولت الحفر بدورها إلى برك مائية تعيق حركة السير وتشكل خطرا على سلامة السائقين والمارة على حد سواء.

ويعاني سكان المنطقة من انتشار مهول للأزبال والنفايات المنزلية التي تتراكم بشكل يومي، بالقرب من التجمعات السكنية والمساجد، والتي تظهر أكواما من النفايات ملقاة وسط الشوارع، مما يتسبب في انتشار روائح كريهة بشكل يحول المنطقة إلى بؤرة للأوبئة والحشرات، في مشاهد باتت تتكرر بشكل يومي.

ويطالب السكان بتكثيف حملات النظافة ورفع حاويات النفايات بشكل منتظم، لمنع تراكمها بين الإقامات السكنية، مع فتح تحقيق في أسباب وصول البنية التحتية للمنطقة إلى هذا المستوى من التردي، رغم الميزانيات المخصصة للتنمية، إلى جانب إطلاق برنامج استعجالي لإصلاح الطرق وتعبيد الممرات، التي أصبحت تؤرق بال السائقين.

 

 

 

 

 

صورة بألف كلمة:

تعيش مدينة الدار البيضاء مفارقات متعددة، تتعلق بأضرار تلاحق البنية التحتية بشكل موسمي، بعدد من الشوارع، تتنوع بين الحفر العميقة، التي تتحول إلى فجوات ناتجة عن تآكل الأسمنت، وبرك مائية تعيق حركة السير بشكل كامل في عدد من المحاور الطرقية.

وتسجل العديد من الجمعيات بأن استعداد العاصمة الاقتصادية لاحتضان تظاهرات كبرى، لا يمكنه أن يتماشى مع وضعها تحت رحمة زخات مطرية تعري هشاشة التدبير، وضعف التجهيزات والبنيات التحتية بشكل موسمي.

 

 

 

 

كواليس المجالس:

 

 

 

مرس السلطان

 

يواجه مستعملو الطريق على مستوى شارع محمد السادس، بالقرب من مركز تجاري بالمنطقة، خطرا يهدد سلامتهم الجسدية والممتلكات.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود بقايا أجزاء حديدية، تخص إحدى بالوعات مياه الصرف الصحي ممتلئة بمياه الأمطار، بشكل يشكل تهديدا على أصحاب الدراجات النارية، مما قد يؤدي إلى حوادث انزلاقات في صفوف مستعملي الطريق.

وتتسبب الأضرار في بالوعات المياه في أعطاب للعجلات وهياكل المركبات، في وقت يرفع فيه السكان، ومستعملو الطريق شكايات إلى السلطات المحلية والمصالح الجماعية المختصة، للتدخل الفوري لإصلاح هذه النقاط السوداء، تفاديا لوقوع مزيد من الحوادث.

 

 

 

جماعة الدار البيضاء

 

تشهد شوارع العاصمة الاقتصادية احتلالا للملك العام، يتسبب في موجة استياء بين السكان وأصحاب السيارات والدراجات النارية.

ويعمد بعض السكان إلى وضع حواجز حديدية وأشرطة تعرقل حركة السير على طول الرصيف المجاور لبعض الإقامات السكنية والمحلات التجارية، مما يمنع المواطنين من ركن سياراتهم.

ويساهم الوضع الحالي في إرباك حركة المرور وتزايد احتمالية وقوع حوادث سير، خاصة مع غياب علامات التشوير، مما يشكل خطرا على إطارات السيارات وسلامة أصحاب الدراجات النارية.

 

 

سيدي عثمان

 

يعيش سكان حي سيدي عثمان معاناة يومية، بسبب تحول أزقتهم ومحيط الممرات إلى سوق عشوائي، يجعل المنطقة تغرق في فوضى تسببت في أضرار بيئية مستمرة للسكان.

ويسجل السكان تراكما للنفايات، بسبب انتشار أكوام من مخلفات الخضر والفواكه وبقايا الأسماك التي تُترك في عين المكان، مما يؤدي إلى انتشار روائح كريهة تزكم الأنوف، تساهم في انتشار الحشرات والقوارض طيلة فصول السنة.

ويوجه السكان شكايات إلى مصالح مقاطعة سيدي عثمان، بعد تحول الحي إلى قبلة لأصحاب العربات المجرورة القادمين من مناطق وأحياء مجاورة، بحيث لا تقتصر مشاكل السكان على احتلال الملك العام فحسب، بل تمتد إلى التلوث السمعي الناجم عن استعمال مكبرات الصوت المزعجة من طرف الباعة، والتي لا تحترم أوقات راحة المرضى وكبار السن والأطفال.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى