
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن الغموض ما زال يلف مصير مشروع إنشاء مدينة سينمائية كبرى قرب الرباط، والذي كان قد جرى الإعلان عنه ضمن المشاريع المستقبلية الهادفة إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة مفضلة لشركات الإنتاج السينمائي العالمية. ويهدف هذا المشروع، وفق التصورات الأولية التي تم تداولها خلال السنوات الماضية، إلى إحداث قطب سينمائي متكامل يضم استوديوهات حديثة للتصوير، وفضاءات للإنتاج وما بعد الإنتاج، إضافة إلى مرافق تقنية ولوجستيكية موجهة لاستقبال كبريات شركات الإنتاج الدولية. كما كان يرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة مهمة لتطوير الصناعة السينمائية الوطنية، وتعزيز جاذبية المغرب في مجال التصوير السينمائي.
ويرى مهنيون في القطاع أن إنشاء مدينة سينمائية قرب العاصمة يمكن أن يمنح دفعة قوية لصناعة السينما بالمغرب، خاصة في ظل الإقبال المتزايد لعدد من الإنتاجات الأجنبية على تصوير أعمالها بالمملكة، مستفيدة من تنوع المواقع الطبيعية والتاريخية، إضافة إلى الخبرة المتراكمة للفرق التقنية المغربية.





