
س.أ
يباشر جواد زيات، رئيس الرجاء الرياضي لكرة القدم، اجتماعاته الماراثونية من أجل إيجاد حلول لمشاكل النادي وفك نزاعاته والعمل على إبرام مجموعة من التعاقدات خلال «الميركاتو» مع البحث عن مستشهرين جدد للنادي.
ومباشرة بعد حصوله على قرض مالي بقيمة 3.5 مليارات سنتيم، أعطى الرجاء أولويته لرفع المنع الصادر من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ قام الفريق بتحويل مبالغ مالية مهمة للفائدة اللاعبين والأطر الذين حصلوا على حكم من «الفيفا» في نزاعهم مع الرجاء.
وباشر المكتب المسير للرجاء الرياضي لكرة القدم إجراءات رفع عقوبة المنع الدولي من خلال تسوية ملفين من التسعة المستوجبة لعقوبة «الفيفا» والتي تهم الجزائري المهدي بوكاسي والبوسني روسمير سفيكو ومساعده المقدوني يوغوسلاف ووكيل أعمال البرتغالي ريكاردو سابينتو والسويسري مارك شافيز المساعد السابق للألماني جوزيف زينباور والإيفواري هيرفي غاي ومصاريف التقاضي في قضية الغابوني أكسيل مايي.
وكلفت النزاعات الدولية خزينة الرجاء ما يقارب مليار سنتيم، إذ توجد لدى الفريق الأخضر تسعة نزاعات دولية نجح في تسوية اثنين منها، وهو في الطريق من أجل إقناع الدائنين بحل ودي يرضي جميع الأطراف، إذ يعمل زيات على محاولة تقليل الخسائر المالية.
ونجح الرجاء في تسديد مستحقات السويسري مارك تشافيز، المساعد السابق للمدرب الألماني جوزيف زينباور، خلال الموسم ما قبل الماضي وأرسل مصاريف التقاضي في قضية المهاجم الغابوني أكسيل مايي، بعدما نجح في استئناف الحكم الصادر لصالحه وتخفيض قيمته.
من جهة أخرى يوجد زيات منذ أيام خارج أرض الوطن من أجل البحث عن مستشهرين جدد للجمعية الرياضية للرجاء، بالإضافة إلى البحث عن لاعب مهاجم قناص من أجل التعاقد معه خلال «الميركاتو» الصيفي.
وحسب مصادر داخل الرجاء، فإن زيات يبحث عن لاعب أجنبي ويحاول أن يتعاقد مع أحد النجوم الذين يلعبون كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، غير أنه يواجه منافسة قوية من لدن مجموعة من الاندية القارية والخارجية.
وأضافت المصادر أن زيات يصر على تضمين بند المردودية بجميع العقود التي يبرمها النادي خلال «الميركاتو» الصيفي الجاري، وذلك لتفادي الأخطاء التي وقعت فيها المكاتب السابقة والتي كلفت خزينة النادي ملايين كثيرة بسبب التعاقد مع لاعبين دون أن يشاركوا في المباريات بعد اكتشاف تواضع أدائهم.





