حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

السكتيوي: أتفهم غضب المغاربة لكن هناك أمورا غائبة عن أذهان من ينتقدوننا

برر سبب اختياراته البشرية المثيرة للجدل مؤكدا أن مجهودات كبيرة لتحقيق المبتغى

خالد الجزولي

 

اعتبر طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين، انتقادات الجماهير المغربية بعد الهزيمة ضد كينيا بهدف نظيف، في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا للمحليين، أمرا طبيعيا ومسلما به في كرة القدم، مبرزا المجهودات الكبيرة التي يبذلها طاقمه التقني، من أجل إسعاد الجماهير المغربية، رغم كل الظروف التي عانى منها المنتخب.

وقال السكتيوي خلال الندوة الصحفية التي عقدها على هامش المباراة التي أجريت، أمس الخميس، وجمعت «الأسود» ضد منتخب زامبيا، لحساب الجولة الثالثة من البطولة الإفريقية: «أعتبر انتقادات الجماهير أمرا عاديا، في حين سيكون الأمر غير عادي، عند انهزام المنتخب المغربي، نتفهم غضبها، كما يجب التأكيد على وجود مجهودات جبارة تبذل، من أجل إسعاد هذه الجماهير»، وأضاف: «نعي جيدا سبب الانتقادات ونتقبلها، لكن وجب التأكيد أيضا على وجود لاعبين التحقوا بالمنتخب دون خوض أي حصة تدريبية مع المجموعة، على غرار لاعبي فريق نهضة بركان، إذ لم يتدربوا قط قبل التحاقهم بنا، ما فرض علينا التعامل مع تلك الوضعية بشكل احترافي، لتجاوز دور المجموعات بأقل الأضرار».

وتابع السكتيوي: «كما انضم لاعبو فريق الجيش الملكي، بعد أسبوع واحد فقط من انطلاق التداريب، رغم معاناتنا من تلك الصعوبات، فإن من واجبنا إسعاد الشعب المغربي، واتخاذ اختيارات آنية تراعي وضعية كل لاعب على حدة، وكذلك المجموعة ككل»، وواصل: «قد تكون بعض هذه الأمور غائبة عن أذهان من يوجهون الانتقادات، ونحن نتفهم الأمر، لكن ثقوا أننا سنبذل كل ما في وسعنا لنظهر بأفضل صورة».

وعن جديد إصابة المهاجم أيوب مولوعة، قال الناخب الوطني: «تعرض مولوعة لإصابة في المرفق ما حرمه من مواصلة المباراة الماضية، إنه عنصر مهم في المنتخب الوطني المحلي، ومن بين اللاعبين الذين عاشوا معنا فترة طويلة، خروجه بعثر أوراقنا، ننتظر عودته في أقرب وقت ممكن». وأردف: «القرار بيد طبيب المنتخب، وننتظر نتائج الفحوصات للوقوف على إمكانية عودته وجاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة، نتمنى له الشفاء العاجل ليعود لمساندة رفاقه».

وأكد السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين، أنه استخلص العديد من الدروس، وأن الخسارة أمام كينيا جاءت نتيجة لعوامل ذهنية وتحفيزية خدمت مصالح المنافس، مشددا على أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعرف فوارق كبيرة بين المنتخبات، والفارق الحقيقي يصنعه التركيز والحافز طوال التسعين دقيقة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى