
تطوان: حسن الخضراوي
علمت “الأخبار” من مصادرها أن مجموعة من المهنيين، بالمحطة الطرقية بتطوان، قاموا قبل أيام قليلة، بمراسلة مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية، بواسطة البريد المضمون، بشأن الفوضى التي يشهدها مرفق المحطة الطرقية، وضرورة العمل على حماية حقوق المهنيين في قطاع النقل العمومي للمسافرين.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المحتجين طالبوا البكوري بالتدخل الفوري قصد مراقبة الأوضاع داخل المحطة الطرقية بالمدينة، ومعالجة بعض الاختلالات المرتبطة بعدم احترام نظام الدور والتوقيت المحدد لنقل المسافرين، ما يؤدي إلى حرمان جهات أحيانا من حقها في الاستفادة من الساعة المخصصة لها، ويتسبب في أضرار مادية ومعنوية لعدد من المهنيين.
وأضافت المصادر عينها أن مراسلة المهنيين للبكوري أكدت على أن تدبير المحطة الطرقية يدخل ضمن اختصاصات الجماعة من حيث التنظيم والمراقبة، لذلك من واجب رئاسة الجماعة الحضرية التدخل لمراقبة الأوضاع داخل مرفق المحطة، والعمل على فرض احترام نظام الدور والتوقيت المحدد لكل مهني، وحماية الحقوق وضمان تكافؤ الفرص بين جميع العاملين في القطاع.
وما زالت مؤشرات التعثر والصمت والغموض هي المسيطرة على وعود إصلاح وهيكلة مرفق المحطة الطرقية بتطوان، وتبخر الزخم الذي دخلت به أغلبية مصطفى البكوري، رئيس الجماعة، عند تسلمها مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي، والحرص على تطوير وتجويد خدمات المحطة الطرقية، والقطع مع كل مظاهر الفوضى والعشوائية.
وكان عمال المحطة الطرقية بتطوان يشتغلون بواسطة تقنيات رقمية، لتتم إعادتهم في عهد تسيير البكوري بقرار من نائبه بشكل مؤقت للعمل بشكل يدوي ورقيا، لكن القرار المؤقت أصبح دائما في ظروف غامضة، كما أن فوضى السماسرة أمام المحطة تضاعفت، رغم التنبيه إلى الحصول على التذاكر من الأماكن المخصصة لبيعها.





