حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

وهبي يتحدى الزمن لتحديد لائحة “أسود المونديال”

تغييراته البشرية تضاعف حجم القلق و"الفيفا" يحدد تواريخ إرسال اللوائح النهائية

خالد الجزولي

مقالات ذات صلة

 

تعرف محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، عن الجدول الزمني لتقديم قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع كندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين، في النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

حيث حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم ، الموعد النهائي لتقديم القوائم الأولية للمنتخبات المشاركة في العرس الكروي العالمي، وذلك يوم 11 ماي المقبل، على أن تضم ما بين 35 و55 لاعبًا، في مرحلة أولى لمنح الأطقم التقنية فرصة اختيار العناصر الأساسية وتجربة البدائل قبل الاستقرار على القائمة النهائية الرسمية المعتمدة، والمقرر تقديمها يوم 30 من الشهر ذاته، بالتزامن مع إجراء نهائي دوري أبطال أوروبا، ضمن الجدول الزمني المحدد قبل انطلاق البطولة.

ويمنع “الفيفا” السماح بإجراء أي تغييرات على القوائم الرسمية بعد الموعد المحدد، إلا في حالات الإصابات الخطيرة فقط، وذلك وفق ضوابط محددة تتطلب الحصول على موافقة طبية رسمية من اللجنة المختصة داخل الاتحاد الدولي، وذلك في فرصة للمنتخبات المشاركة في “المونديال” المقبل، من أجل التحضير الكافي، وضمان سير البطولة وفق جدول واضح قبل انطلاقها، حيث تبدأ منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو المقبل.

وكشف الناخب الوطني، عن حجم الصعوبات، التي سيجدها لحسم لائحته النهائية خلال الندوة الصحفية الأخيرة، في ظل ما يتوفر عليه من قاعدة اختيارات موسعة، لاسيما وأن المعسكر الإعدادي لشهر مارس المنتهي، سجل تواجد مجموعة من الأسماء الجديدة عن عرين “الأسود” مقارنة بقائمة “الكان” الأخيرة، وظهر أغلبهم بمستويات تقنية في وديتي الإكوادور والبارغواي، باستثناء كل من إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، ياسر زابيري وأسامة تيرغالين فضلا عن الحارسين مهدي بنعبيد ومهدي الحرار.

وسيركز المدرب وهبي خلال الفترة المتبقية من شهر ماي المقبل، بمساعدة جميع أعضاء طاقمه التقني، لمتابعة العناصر الدولية بشكل دقيق، ومدى تطورها داخل أنديتها، خاصة وأنه مرر العديد من الرسائل المشفرة خلال المعسكر الإعدادي المنتهي، المتمثلة في ضرورة الاعتماد على معيار الجاهزية لضمان التواجد في اللائحة النهائية لـ “الأسود” المشاركة في “المونديال” المقبل.

وأثار الغياب المفاجئ للاعبين عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري في مباراة الباراغواي فضلا عن إراحة إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، على اعتبار أن الرباعي المغربي، شكل في وقت قريب أبرز دعامات “الأسود”، “أثار” الكثير من التساؤلات بشأن قناعات الناخب الوطني التقنية ومدى تأثيرها على المجموعة الوطنية ككل، خاصة وأن التغييرات التي أقدم عليها، أثبتت ولو بشكل نسبي مدى نجاحه في اختياراته سواء على مستوى التشكيل أو الشاكلة أمام منتخبين قويين ينتميان لمدرسة كرة القدم بأمريكا اللاتينية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى