حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرأيالرئيسيةسياسية

يا صاح راني وسط الحملة

 

حسن البصري

في صيف العام الماضي أصدرت اللجنة المركزية للاستئناف التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قرارا يؤيد قرار لجنة الأخلاقيات، وتزكية توقيف عبد اللطيف الناصري، رئيس نادي جمعية الشباب الرياضي، لمدة ثلاث سنوات نافذة، مع تغريمه مبلغ 30.000 درهم، على خلفية محاولة التلاعب بنتيجة المباراة التي جمعت فريقه بنادي الاتحاد البيضاوي ضمن البطولة الوطنية، القسم الأول هواة.

ولأن محمد جودار، كان معنيا بهذا التوقيف بحكم التنافس القوي بين شباب سيدي معروف وفتح سباتة، فقد أشاد بالقرار، بل لعب دورا كبيرا في طبخه ونشره على نطاق واسع.

سيطالب محمد جودار، نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء، بإنهاء التفويض الذي تأبطه عبد اللطيف الناصري، خلال اجتماعات مكتب جماعة الدار البيضاء، وقال لا يعقل أن يشرف مدان بجرم رياضي على القطاع الرياضي في المدينة.

نشبت معارك طاحنة في أروقة الجماعة وفي عصبة الدار البيضاء، وفي ملاعب بطولة الهواة، بين جودار والناصري، معارك استخدمت فيها أسلحة كاتمة للصوت وقشور الموز ..

وفي صيف هذا العام، أصدر حزب الاتحاد الدستوري بلاغا يزكي عبد اللطيف الناصري وكيلا للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية عين الشق، برسم الانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026. مرفوقا بصورة يتبادل فيها عدوا الأمس المصافحة وبينهما مسافة أمان، وصورة حصان يستعد لركل العبث.

وقبل أن يفهم الرياضيون سر الوئام بين الغريمين، ستنتشر صورة الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، رفقة عبد اللطيف الناصري، وهما يقصان شريط افتتاح المقر الجديد للكتابة الإقليمية للحزب بمنطقة سيدي معروف.

التزكية والصورة تكشفان عبث السياسيين، وقدرتهم على تكريس القول المأثور:

«في السياسة، لا عداء دائم ولا صداقة دائمة، بل مصلحة دائمة».

سيضرب رئيس الاتحاد البيضاوي كفا بكف وهو يرى اندثار لازمة «مزيانة للطاس»، حين أصبح الكمين الذي أسقط به الناصري في حالة تلبس قصوى، قد تلاشى أمام الجشع الانتخابي.

سيضرب شفيق بنكيران، الراعي الرسمي السابق للناصري، كفا بكف وهو يتأمل صورة المصافحة التاريخية بين الغريمين، وسيعرف في خريف العمر أنه كان يساند خيط دخان.

لقد تبين لعشيرة الرياضيين، أن صراع جودار والناصري مجرد كاميرا «كاشي»، انتهت بنهاية البطولة.

صحيح أن التزكيات، كلائحة مدربي المنتخبات، غالبا ما تثير نقاشا في الإعلام، وتخلق جدلا سياسيا وأخلاقيا في الدوائر الانتخابية، حول جدوى الأحكام الصادرة عن الهيئات الرياضية، وما إذا كانت من نواقض الترشح لمناصب المسؤولية، أم أنها تظل محصورة في المجال الرياضي ولا تمتد إلى مجالات أخرى.

ما الجدوى من إصدار قرارات زجرية من طرف «قضاة» لجنة الأخلاقيات في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إذا كانت مكتوبة بالماء؟

من يبيع مباراة ومن يشتري مباراة، لا يتردد في شراء الذمم والمتاجرة بها.

من يقضي سنوات عمره ملتصقا بكرسي رئاسة جمعية أو عصبة ضدا على القوانين، لن يتردد في الخلود على كراس أخرى.

يتذكر الدستوريون، حفل تزكية يوسف العلوي لمحمدي كمرشح للانتخابات التشريعية، على مستوى دائرة أنفا.

في مشهد لا يختلف عن انتداب اللاعبين، وقف أمين الحزب، محمد جودار، وهو يعدد مناقب الرجل، القادم من حزب «الحمامة» على سبيل الإعارة.

من بين الوجوه التي وجهت إليها الدعوة لحضور حفل توقيع الانتداب السياسي، مسير صدر في حقه قرار بالتوقيف مدى الحياة، والسبب شذوذ جنسي زائد.

الأغرب في النازلة، أن ضيف محمد جودار موقوف مدى الحياة عن مزاولة أي نشاط رياضي، بقرار من رئيس عصبة الدار البيضاء لكرة القدم محمد جودار.

انتهى الحفل بصورة جماعية وترديد لازمة «يا المعطي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح».

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى