حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

أزمة المياه تتمدد بقرى ضواحي طنجة

مداشر بملوسة تعاني العطش منذ 13 سنة

طنجة : محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر أن سكان مداشر تابعة لجماعة ملوسة، بضواحي مدينة طنجة، يواجهون أزمة متجددة وخانقة مرتبطة بالتزود بالماء الصالح للشرب، في ظل استمرار الانقطاعات المتكررة وندرة هذه المادة الحيوية، رغم مرور أزيد من 13 سنة على توقيع اتفاقية تروم ربط هذه التجمعات السكنية بشبكة التزويد بالماء. وكشفت مصادر محلية متطابقة أن معاناة السكان تتجدد مع كل موسم صيف، حيث يتزايد الطلب على المياه بشكل ملحوظ، مقابل تراجع صبيب التزود وارتفاع وتيرة الانقطاعات، ما يضطر العديد من الأسر إلى البحث عن مصادر بديلة لتأمين حاجياتها اليومية من الماء.

وحسب المصادر ذاتها، فإن خمسة مداشر ظلت تنتظر منذ سنوات طويلة تنزيل الالتزامات التي تضمنتها الاتفاقية المبرمة من أجل توفير حل دائم لمشكل الماء الشروب، غير أن الوضع بقي على حاله، وسط شكاوى متكررة من السكان بشأن هشاشة البنية المرتبطة بالتزود بالمياه وغياب حلول جذرية تضع حدا لهذه الأزمة. وأكد عدد من المتضررين أن الانقطاعات أصبحت واقعا يوميا خلال فترات الذروة، مشيرين إلى أن الأسر تضطر إلى تخزين المياه بوسائل بدائية أو اقتنائها من مصادر أخرى، وهو ما يضاعف الأعباء المعيشية ويؤثر بشكل مباشر على ظروف العيش والاستقرار بالمنطقة.

وأفادت المصادر بأن استمرار الأزمة يطرح إشكالات حول مآل المشاريع المبرمجة لتأمين التزويد المنتظم بالماء الشروب لفائدة هذه المداشر، خاصة في ظل التحذيرات المتكررة من انعكاسات الإجهاد المائي الذي تعرفه المملكة خلال السنوات الأخيرة. وطالبت فعاليات محلية بضرورة التعجيل بإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الوضعية، من خلال تعزيز البنيات التحتية الخاصة بالماء الشروب وتتبع تنفيذ الالتزامات السابقة، بما يضمن حق السكان في الولوج المنتظم إلى هذه المادة الأساسية. ويأمل سكان المداشر المتضررة حسب المصادر نفسها، أن تشكل مطالبهم المتكررة حافزا للجهات المعنية من أجل التدخل العاجل وإنهاء معاناة امتدت لأكثر من عقد من الزمن، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعيد إلى الواجهة أزمة العطش التي باتت تؤرق المئات من الأسر بالمنطقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى