أخبار المدنالرئيسيةمجتمع

أعمدة الإنارة العمومية تهدد حياة الأطفال بسطات

سطات: مصطفى عفيف
أضحت العديد من أعمدة الإنارة العمومية وخاصة منها المتواجدة ببعض الحدائق العمومية بمدينة سطات غير صالحة، في غياب عمليات الصيانة اللازمة، مما يجعل العديد من الأزقة تعيش على وقع الظلام الدامس، كما أن علب الأسلاك الكهربائية العارية أصبحت تهدد سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال وكنموذج على ذلك حديقة مسجد سيدي الغليمي بقلب عاصمة الشاوية، وهي خير دليل على غياب عملية الصيانة من طرف المصالح المختصة وغياب دور المجلس الجماعي بمدينة سطات في عملية المراقبة والتتبع.
ورغم هذا الوضع الذي يهدد حياة الأطفال بشكل يومي، إلا أن مصلحة الإنارة العمومية بجماعة سطات، لم تتدخل لإيجاد حلول ناجعة للمشكل الذي عمر طويلا، إلى أن ضاقت صدور السكان الذين يقصدون الفضاءات العمومية للتخفيف من الحرارة الجو وخاصة ما تعرفه هذه الأيام من تسجيل كبير في ارتفاع لدرجة الحرارة، بعدما لم تجد شكاياتهم سبيلا لمعالجتها.هذا وتظهر الجولة التي قامت بها «الأخبار» بعدد من شوارع سطات، حالة بعض الأعمدة المتآكلة للغاية، نتيجة غياب الصيانة الدورية، الأمر الذي يؤدي دائما إلى خسائر مادية وبشرية أحيانا، كما عاينت عدسة الجريدة أن الإنارة العمومية في بعض الأزقة تنقطع أحيانا، بسبب تهالك أسلاك الربط الكهربائي.
وطلبت فعاليات جمعوية وحقوقية بالمدينة، تدخل الجهات المعنية من أجل حماية المواطنين من الخطر الذي يتربص بهم بشكل يومي جراء المصابيح الكهربائية المعطلة والآيلة للسقوط، وعلب الأسلاك الكهربائية العارية المنتشرة بين أحياء المدينة والمساحات الخضراء، بحيث أصبحت حياة الكبار والصغار مهددة بالصعقات الكهربائية التي قد تصيبهم إما عن طريق (تماس كهربائي) تتسبب فيه بعض الأعشاب التي تخفي وراءها الأسلاك العارية، أو بسبب أحد المصابيح المعطلة والآيلة للسقوط، بعد أن كسر عمودها الكهربائي من طرف بعض المراهقين.
يأتي هذا في وقت كانت ساكنة المدينة قد استبشرت خيرا بمبادرة المجلس السابق بتهيئة الإنارة العمومية بمجموعة من الأحياء والشوارع والتي ظلت لعدة عقود منسية، حيث تمت تهيئة أرصفتها، وتغيير الإنارة العمومية لضمان سلامة الراجلين. في وقت لم يكلف المجلس نفسه عناء إصلاح المصابيح المكسورة بداخل الأحياء السكنية والفضاءات العمومية التي تعيش في الظلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى