إعادة تمثيل عملية سرقة 252 مليون سنتيم بعد السطو على سيارة تابعة لشركة خاصة بالدار البيضاء

إعادة تمثيل عملية سرقة 252 مليون سنتيم بعد السطو على سيارة تابعة لشركة خاصة بالدار البيضاء

الدار البيضاء: مصطفى عفيف

وسط حراسة أمنية مشددة، شهدت منطقة أهل لغلام بمقاطعة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، أول (السبت)، أطوار إعادة تمثيل عملية السطو المسلح التي عرفتها المنطقة يوم الأربعاء الماضي، والتي استهدفت سيارة خاصة تابعة لإحدى الشركات كانت في طريقها إلى إحدى المؤسسات البنكية، حيث تمت سرقة مبلغ مالي ناهز 252 مليون سنتيم بعد الاعتداء على سائق السيارة بالسلاح الأبيض.

وتعود فصول الحادثة، حينما كان سائق شركة خاصة يحمل مبالغ مالية ناهزت مليونين ونصف مليون درهم وهي من حصيلة المبيعات، في طريقه إلى إحدى المؤسسات البنكية، وبعد بلوغه منطقة خالية من حركة المرور بأهم شوارع منطقة أهل لغلام، تفاجأ بسيارتين تتعقبان طريقه وتحاصرانه وسط الشارع بحيث توقفت السيارة الأولى أمامه فيما الثانية حاصرته من الخلف وترجل منهما مجموعة من أفراد العصابة بسرعة مدججين بالأسلحة البيضاء، وأرغموا السائق على فتح باب السيارة لكنه رفض وأغلق أبواب السيارة فقام المتهمون بتكسير زجاجها وأخرجوه بالقوة وقاموا بتعنيفه وأسقطوه أرضا، حينها قام أحد المتهمين بالسطو على السيارة التي كانت تحمل المبالغ المالية والفرار بها تحت حراسة من طرف أفراد العصابة الذين كانوا على متن سيارتين، إلى أن غادروا المجال الحضري لمدينة الدار البيضاء، حيث تم ترك سيارة الشركة ثم توجهوا إلى مدينة برشيد، حيث اقتسموا المبالغ المسروقة في ما بينهم قبل أن يفترقوا.

الحادث نزل كقطعة ثلج على المسؤولين الأمنيين محليا ومركزيا، خاصة أنه تزامن مع محاولة السطو على ناقلة للأموال في طنجة، الأمر الذي عجل بانتقال كل الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث.

وبعد الاستماع إلى سائق السيارة ومسؤولي الشركة، باشرت عناصر الأمن بكل من المنطقة الأمنية بالبرنوصي و المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحريات مكثفة وحملة تمشيطية تم من خلالها الاهتداء إلى مكان السيارة التي جرى السطو عليها بعد ما تركها الجناة بالخلاء، وبعد تفتيشها عثر المحققون على هاتف نقال مكنت عملية تفحصه من كشف أنه يعود إلى أحد منفذي عملية السطو، حيث كان هذا أول خيط لتفكيك لغز الجريمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة