شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

احتجاج على التراجع عن بناء إعدادية بإقليم شفشاون

المديرية تؤكد تخصيص الميزانية وجدل حول الوعاء العقاري

شفشاون: حسن الخضراوي

 

احتج مجموعة من سكان جماعة تمروت القروية بشفشاون، طيلة الأيام القليلة الماضية، على تنصل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من وعودها بإحداث ثانوية إعدادية بمركز ثلاثاء بني نبات بتراب الجماعة، وعدم الشروع في الأشغال مع مطلع السنة الجارية كما تم الاتفاق على ذلك في اجتماعات ولقاءات متعددة، حيث مازال الوعاء العقاري الذي وفرته الجماعة فارغا ولم تظهر أي علامات دراسة أولية أو ماشابه ذلك.

وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من سكان المنطقة القروية المذكورة، التي شهدت الحادث المؤلم لوفاة الطفل ريان داخل البئر وتداول الأمر على المستوى العالمي، هددوا بالتصعيد والاحتجاج على التنصل من تنفيذ مشروع ثانوية إعدادية بمنطقتهم، ما سيساهم في تخفيف ظاهرة الهدر المدرسي، وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ خاصة فئة الإناث لتفادي انقطاعهن المبكر عن التعليم.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من التقارير والمحاضر كانت تشير إلى بداية الأشغال خلال سنة 2023 الماضية، غير أن مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قررت تأجيل الأمر بمبرر توصلها بهبة القطعة الأرضية بشكل متأخر بعد المصادقة على برنامج العمل وتوزيع الميزانية المرصودة، ما استدعى التأجيل إلى حين دراسة الأمر وإدراجه خلال المصادقة على الميزانية لسنة 2024.

من جانبه أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون، أن مشروع إحداث ثانوية إعدادية بتراب جماعة تمروت مازال قائما وميزانيته تمت المصادقة عليها، فضلا عن تسليم الملف بتفاصيله لوكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية، من أجل إطلاق طلبات عروض أمام الشركات الراغبة في ذلك، والشروع في البناء وفق المعايير المطلوبة.

وبخصوص جدل الوعاء العقاري، أكد المدير الإقليمي على أن المديرية في تواصل مستمر مع الجماعة الترابية تمروت والسلطات المسؤولة وممثلي السكان، من أجل بحث إمكانية تغيير العقار والبحث عن مكان أقرب للتلاميذ، لأن المذكرات الوزارية تنص على عقلنة التخطيط وتجنب هدر المال العام من خلال الدقة في الدراسة الأولية لكل مشروع مؤسسة تعليمية كي يستفيد منها أكبر عدد ممكن من التلاميذ.

وجدير بالذكر أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع التي مُنحت لجماعة تمروت بعد حادث سقوط الطفل ريان ووفاته داخل بئر بدوار إغران بإقليم شفشاون، وذلك بعد تشخيص الحالة الصعبة التي تعيشها الجماعة بجميع دواويرها، خصوصا وأنها تعتبر من أكبر الجماعات بالإقليم من حيث المساحة والكثافة السكانية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى