أخبار المدنالرئيسيةكواليسمجتمع

استمرار نهب الرمال بشواطئ تطوان يسائل الجهات المسؤولة عن المراقبة

الوزارة المسؤولة تؤكد عدم الترخيص لأي مقلع والشاحنات تعوض «التريبورتور»

تطوان: حسن الخضراوي

علمت «الأخبار»، من مصادر خاصة، أن ظاهرة نهب الرمال من قبل الشاحنات «الشبح» وبواسطة الدراجات النارية «تريبورتور»، عادت، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى منطقة سيدي عبد السلام جماعة أزلا، وذلك بعد توقف دام لشهور، نتيجة الإجراءات الصارمة من قبل لجان المراقبة، وقيام مصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بحفر خنادق عميقة تحول دون الوصول إلى الشواطئ المستهدفة، وتقطع الطريق أمام الشبكات المنظمة التي استنزفت كميات خيالية من الرمال على مدى سنوات، حيث مازالت التحقيقات جارية من قبل النيابة العامة المختصة للاشتباه في تورط سياسيين في الأعمال الإجرامية المذكورة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الشاحنات «الشبح»، التي غالبا ما تكون غير مسجلة بمراكز السيارات، وتحمل ترقيما مزورا لتضليل التحقيق والمراقبة، عادت، طيلة الأيام القليلة الماضية، لنهب الرمال بشاطئ سيدي عبد السلام، تحت جنح الظلام، وباستغلال الضباب الذي يعم المنطقة بين الفينة والأخرى، بالإضافة إلى تواجد عدد قليل من السكان بالقرب من المقلع العشوائي غير المرخص.
وحسب المصادر ذاتها، فإن مصالح وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بتطوان، أكدت أنها لم تسلم أي ترخيص لإقامة مقلع للرمال بمنطقة سيدي عبد السلام، وأنه سبق لها أن قامت بمجموعة من الإجراءات، بتنسيق مع مؤسسات معنية، لتفادي نهب الرمال وحماية الملك العام البحري، إلى جانب تسجيل محاضر رسمية في الموضوع.
وذكر مصدر مطلع أن شبكات نهب الرمال تستغل بطالة بعض الشباب وأصحاب السوابق، من أجل القيام بعمليات نهب واسعة للرمال، حيث يتم تخزين كميات بأماكن سرية، قبل بيعها لأصحاب مشاريع بيع مواد البناء، وتسوية وضعيتها القانونية بطرق ملتوية.
وأضاف المصدر نفسه، أن الإقبال على رمال شواطئ الشمال المنهوبة، ارتفع بشكل كبير، خلال الأسابيع الماضية، لأنها عالية الجودة بالمقارنة مع الرمال التي يتم جلبها من مقالع بعيدة بالعرائش، فضلا عن ثمنها الذي يغري أصحاب المشاريع الخاصة والفيلات إلى غير ذلك.. وأشار المصدر نفسه إلى أن جمعيات المحافظة على البيئة بتطوان تعتزم مراسلة الجهات المختصة في موضوع عودة نهب الرمال بشواطئ الشمال، وفتح تحقيق للوصول إلى الجهات المستفيدة، دون اللجوء إلى معاقبة من يتم ضبطهم في حالة تلبس فقط، والشباب الذين يتم التغرير بهم لممارسة مثل هذه الأنشطة الإجرامية، في ظل انتشار البطالة وفشل المجالس في التنمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى