الرئيسيةسياسية

الاستقلال يحتج ضد مسؤول للصحة بأكادير

المسؤول يجمع بين منصب مدير جهوي ومندوب إقليمي

أكادير: محمد سليماني

دخل حزب الاستقلال على خط قضية أثارت الكثير من الجدل بمدينة أكادير، والتي تتعلق بكون مسؤول بقطاع الصحة يتولى في الآن نفسه منصب مدير جهوي وأيضا مندوب إقليمي للصحة، مما يجعل فعالية الأداء وجودة التسيير محل مساءلة، خصوصا في ظل الظرفية الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب انتشار الجائحة. وفي هذا الصدد راسلت البرلمانية عن حزب الاستقلال زينب قيوح، وزير الصحة، مطالبة إياه بالكشف عن دواعي التأخر في تعيين مندوب إقليمي للصحة بعمالة أكادير-إدا وتنان لما يزيد عن خمسة أشهر، بحيث ظل المدير الجهوي للصحة يتولى هذا المنصب لوحده، منذ تنقيل المندوب الإقليمي السابق إلى كلميم وترقيته إلى مدير جهوي.

وبحسب المصادر، فإن عددا من المصالح والمؤسسات الاستشفائية بجهة سوس-ماسة كذلك بدون رؤساء أو مديرين يسيرونها، حيث لا تزال مناصب عديدة شاغرة، لم يتم تعيين مسؤولين يدبرونها، بل حتى عندما فتحت الوزارة التباري على بعض مناصب المسؤولية بالجهة، فإن بعضها لم يتقدم إليها أي مترشح.

ومن جهة أخرى، فإن عدد الاستقالات والإعفاءات وطلب الإعفاء من مهام المسؤولية بمجموعة من المراكز الاستشفائية والمصالح الصحية، ارتفع بشكل مضطرد بعد تولي المدير الجهوي الحالي مهام تدبير الشأن الصحي بالجهة، الأمر الذي يسائل وزارة الصحة لفتح تحقيق لمعرفة حقيقة الأمر.

وليست فقط المندوبية الإقليمية للصحة لأكادير-إداوتنان، لوحدها بدون مندوب، بل إن الأمر يعيشه إقليم إنزكان-آيت ملول أيضا، ذلك أنه لم يتم تعيين أي مندوب إقليمي به، منذ إعفاء المندوب السابق من مهامه لأسباب «غامضة». وبحسب المعطيات، فإن عدة مؤسسات استشفائية بجهة سوس – ماسة تعيش فراغا إداريا وتدبيريا وتسييريا منذ أشهر عديدة، الأمر الذي أثر على السير العادي للعمل داخل هذه المرافق الحيوية. من بينها المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، إذ لا يزال بدون مدير لما يزيد عن السنة، منذ إعفاء مديره السابق، في إطار عمليات تصفية تركة وزير الصحة السابق.

وبدوره المركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان بدون مدير رسمي منذ تقديم مديره السابق الدكتور إدريس بوحاحي، لطلب إعفائه من المهمة. وما زال أيضا كل من مستشفى القرب بأولاد تايمة بإقليم تارودانت، ومستشفى القرب حمان الفطواكي بمدينة تيزنيت بدون مدير، إذ لم يتم اختيار أي متبار لهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى